غلاء أسعار قطع الغيار يخيف أصحاب المحلات الصناعية

تعتبر الصناعة في مدينة الرقة المورد الثاني بعد الزراعة الذي يعتمد عليه أهالي الرقة في معيشتهم, إلا أن أصحاب المحلات الصناعية في الرقة وأصحاب الآليات تواجههم العديد من المشاكل، وأهمها غلاء أسعار قطع الغيار المستوردة وأجور التصليح.

غلاء أسعار قطع الغيار يخيف أصحاب المحلات الصناعية
غلاء أسعار قطع الغيار يخيف أصحاب المحلات الصناعية
غلاء أسعار قطع الغيار يخيف أصحاب المحلات الصناعية
السبت 22 يلول, 2018   04:31

خالد الجمعة/الرقة

تنتشر الآلاف من المحلات الصناعية في الرقة وريفها، إذ تعتبر مورد اقتصادي هام لأهالي الرقة، ولكن في ظل غلاء أسعار القطع تتراجع الصناعة في الرقة تراجعاً كبيراً، وذلك لعدم قدرة بعض الأهالي على تسديد أجور الإصلاحات بأنواعها (سيارات, جرارات, مولدات كهربائية, وغيرها من الأدوات والمحركات).

وتوفر الصناعة فرص العمل (القوت اليومي) للآلاف من العائلات في الرقة، لأن أهالي الرقة يعملون بشقين الشق الأول الزراعة والشق الثاني هو الصناعة, أينما سرت في حي الصناعة ترى العديد من المحلات الصناعية، منها لإصلاح السيارات ومنها للمولدات الكهربائية بأنواعها ومحركات سحب المياه من الآبار, وكل محل من هذه المحلات له عمل خاص به ومتوارث المهنة عن أبيه وما يزال محافظاً عليها.

تاريخ تأسيس الصناعة ومراحل انتقالها

تأسست الصناعة في مدينة الرقة في عام 1945وكانت بجانب دوار الساعة، واستمرت في نفس المكان لمدة 22 عاماً ليتم نقلها إلى حارة الشعيب في عام 1967 التي تقع شرقي دوار الساعة, وبعد 4 أعوام شهدت المدينة تطوراً وازدحاماً للسكان، تم اختيار مكان للصناعة في الطرف الشرقي لمدينة الرقة في عام 1972وسمي الحي الذي تنتشر فيه الصناعة بحي الصناعة نسبة لكثرة المحلات الصناعية به.

المشاكل التي تواجه أصحاب المحلات الصناعية في الرقة

بهذا الصدد تحدث صاحب محل دوزان للسيارات في مدينة الرقة فاروق إبراهيم الذي قال: "غلاء أسعار القطع في المحلات تؤثر سلباً على عملنا، ولا يستطيع بعض الأهالي دفع تكاليف التصليح بسبب غلاء الأسعار".

وذكر فاروق إبراهيم قائلاً نحن اعتمادنا على أهالي الريف في التصليح، ولكن في هذا العام مواسم الزراعة ليست جيدة بما فيه الكفاية, لأن الفلاح في هذا الموسم خسارته كبيرة، ولا يستطيع تسديد الديون المتراكمة عليه سواء في القطاع الزراعي أو الصناعي.

وناشد إبراهيم الجهات المعنية في تخفيف الضرائب على قطع الغيار التي تستورد من الخارج لأنه بحسب ما ذكر إن تم توفير القطع بسعر أقل سيتحسن الواقع الصناعي والتجاري والزراعي في الرقة لأن الصناعة مترابطة بالزراعة بشكل كبير.

وتجدر الإشارة بأن قوات سوريا الديمقراطية كانت قد حررت حي الصناعة في حزيران من العام الماضي بعد اشتباكات عنيفة مع مرتزقة داعش.

(س)

ANHA