طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم

شجب طلبة ومعلمو مدراس ناحية تربه سبيه انتهاكات الاحتلال التركي بحق أطفال عفرين الذين حرموا من المدارس، وصرخوا بصوت واحد "حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم"، خلال مسيرة استنكارية نُظمت في الناحية.

طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم
طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم
طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم
طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم
طلبة ومعلمي تربه سبيه: حرِّروا عفرين لكي يتمكن الطلبة من التعلم
الأربعاء 19 يلول, 2018   08:01

قامشلو

هاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينة عفرين في 20 كانون الثاني، وبعد مقاومة كبيرة أبداها أهالي عفرين ووحداتها العسكرية والتي استمرت 58 يوماً، ولحفظ أرواح المدنيين من المجازر التركية ارتأت وحدات حماية الشعب والمرأة إخراج الأهالي بعد تخاذل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية حيال الهجمات التركية والمجازر التي ارتكبتها وترتكبها حتى الآن بحق المدنيين والعزل وأملاكهم وبساتينهم.

وتنديداً بالانتهاكات التركية والصمت الدولي، خرج اليوم المئات من مكونات ناحية تربه سبيه كرداً وعرباً وسرياناً في مسيرة استنكارية، انطلقت من أمام مركز مؤتمر ستار إلى حديقة 12 آذار.

ورفع الأهالي شعارات كتب عليها بثلاث لغات الكردية، والعربية، والسريانية، "تحرير عفرين وتحرير سوريا من الإرهاب والاحتلال التركي"، " لا للتغيير الديمغرافي في عفرين"، و"ندين الصمت الدولي حيال مدينة عفرين".

حرروا عفرين من الاحتلال لكي يتمكن الطلبة من التعلم

وشارك في المسيرة طلبة ومعلمو مدراس الناحية، وهتف الطبلة بالشعارات التي تدين الاحتلال التركي وممارساته بحق أطفال عفرين الذين حرموا من المدارس، وقالوا بأعلى صوتهم "حرروا عفرين من الاحتلال لكي يتمكن الطلبة من التعلم". وردد الأهالي الشعارات التي تحيّ مقاومة عفرين وشعبها الصامدين بوجه الاحتلال التركي.

المسيرة جابت شوارع الناحية، وتوقفت أمام حديقة شهداء 12 آذار، بعدها تحدث باسم المكون الكردي عبد الرحيم حسو وباسم المكون العربي حسين السادة، حيث حيت الكلمات المقاومة التي يبديها شعب عفرين والعمليات التي تقوم بها وحدات حماية الشعب والمرأة وشباب وشابات عفرين بوجه الاحتلال التركي.

عفرين مدينة السلام وآوت آلاف النازحين

ونوهت الكلمات إلى أن عفرين مدينة السلام حوت في أحيائها المئات من النازحين السوريين الذين هربوا من الممارسات اللا أخلاقية التي ارتكبت بحقهم.

وبيّن كل من عبد الرحيم حسو وحسين السادة أن الاغتيالات والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق شعب عفرين وعمليات التغيير الديمغرافي واستيطان مهجرين ضمن أراضي ومنازل الأهالي في عفرين هي أعمال تنافي كافة المواثيق والحقوق الدولية.

وأكدت الكلمات بأن عفرين تنادي كل شاب سوري للدفاع عنها والوقوف ضد الاتفاقيات التي تحصل اليوم على حساب أهالي عفرين والشمال السوري.

وانتهت المسيرة بترديد الأهالي الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين.

(ك إ- ر ر/ أ ب)

ANHA