اتفاق إدلب يضع تركيا أمام خيار صعب وتضخمه الاقتصادي بات ناراً تحت الرماد

وضع اتفاق كل من بوتين وأردوغان تركيا أمام خيار صعب في كيفية التعامل مع مرتزقتها المتواجدين في إدلب والتخلص منهم, فيما بات التضخم غير المسبوق في الاقتصاد التركي ناراً تحت الرماد، وقبضة أردوغان على القضاء والصحافة يغيب رؤية الغضب الداخلي. والعامري يعلن الانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية وسط خلافات حول ترشيح عادل عبد المهدي للمنصب

اتفاق إدلب يضع تركيا أمام خيار صعب وتضخمه الاقتصادي بات ناراً تحت الرماد
الأربعاء 19 يلول, 2018   03:53

مركز الأخبار

اهتمت الصحف العربية بنتائج الاجتماع بين بوتين وأردوغان والخيار الصعب الذي يواجه تركيا في التعامل مع مرتزقتها في إدلب, بالإضافة إلى مسار العملية السياسية العراقية وانسحاب العامري من الترشح لرئاسة الحكومة, وإلى استمرار الأزمة الاقتصادية والشعبية التركية.

صحيفة العرب: اتفاق إدلب يضع تركيا أمام اختبار صعب لا خيار لها فيه

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم نتائج الاجتماع بين بوتين وأردوغان وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "يفسح الاتفاق الروسي- التركي حول محافظة إدلب المجال أمام المزيد من المحادثات بين الأطراف المعنية لتحديد مصير المعقل الأخير للفصائل المعارضة، وفق ما يرجح محللون، لكنه لا يعني استبعاد الخيار العسكري نهائياً ويرى محللون أن الاتفاق لا يعني تجنيب إدلب الخيار العسكري بالمطلق. ويقول الباحث نوار أوليفر من مركز عمران للدراسات، ومقره إسطنبول، إن “الاتفاق حل مؤقت وليس دائماً لأن الروس لا يريدون لاتفاق أستانة أن ينهار (..) ويريدون الإبقاء على علاقة جيدة مع تركيا”".

وأخذت الصحيفة آراء عدد من المحللين منهم مديرة برنامج الشرق الأوسط في “شاتام هاوس” في بيروت لينا الخطيب والتي أوضحت أن الاتفاق “لا يضمن أن الهجوم على إدلب لم يعد مطروحاً على الطاولة مستقبلاً”. وتضيف “يجب النظر إلى الاتفاق الدولي على أنه بداية المسار فقط، لكنها ليست هذه النهاية بالنسبة إلى إدلب”.

وبدوره يشرح الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر أن تطبيق الاتفاق “سيكون حافلاً بالمخاطر وللطرف التركي أكثر من غيره، كونه تحمّل مسؤولية التعامل مع هيئة تحرير الشام”.

ويقول أوليفر في هذا السياق للصحيفة “الخطر الخارجي على إدلب ليس بقدر قوة الخطر الداخلي”، مؤكداً بدوره أن الأتراك “يواجهون مهمة صعبة جداً وهي كيفية السيطرة على هيئة تحرير الشام ومحاربة ‘حراس الدين'”، مجموعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة".

صحيفة الشرق الأوسط: «سلسلة مصادفات» تختبر التنسيق الروسي ـ الإسرائيلي

وحول الضربات الجوية على اللاذقية وما أحدثته من أزمة مع روسيا قالت صحيفة الشرق الأوسط "شكل إسقاط قوات النظام السوري طائرة روسية وتراكم «سلسلة مصادفات» خلال قصف إسرائيل مواقع إيرانية غرب سوريا، اختباراً للتنسيق بين روسيا وإسرائيل وسوريا، مع إعادة تأكيد أميركي على أهمية خروج إيران".

وأضافت الصحيفة "قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكأنه يخفف من حدة موقف روسيا من إسقاط الطائرة بعدما ألقى الجيش الروسي باللوم على إسرائيل في الحادث: «يبدو أن هذا الحادث على الأرجح عبارة عن سلسلة من الظروف المأساوية لأن طائرة إسرائيلية لم تسقط طائرتنا» وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أمس استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو، بعدما حملت روسيا إسرائيل المسؤولية عن إسقاط الطائرة طراز «إيل - 20» بنيران الدفاعات الجوية السورية. من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الأخير أبلغ بوتين عبر الهاتف أن «إسرائيل مصممة على وقف ترسخ إيران عسكرياً في سوريا»".

الحياة: العامري ينسحب من الترشح لرئاسة الحكومة وحزب «الدعوة» يتهم العبادي بشق صفوفه

تطرقت الصحف العربية في الشأن العراقي إلى تشكيل الحكومة العراقية وخلافات بين العامري والعبادي وقالت صحيفة الحياة "اتهم حزب «الدعوة» رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشق «بيت الحزب»، في حين سحب رئيس تحالف «البناء»، هادي العامري ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، بعد ساعات على تلميح أعضاء في التحالف إلى رفضهم ترشيح عادل عبد المهدي للمنصب بدعم من التيار الصدري وقبول كردي. وفيما دعا نائب عراقي إلى «منع» رؤساء الكتل من الترشح إلى المنصب، تضاربت الأنباء حول المرشح الذي نال توافق القوى الشيعية الرئيسة".

واضافت الصحيفة "قال العامري في مؤتمر صحافي أمس: «أعلن سحب ترشيحي لرئاسة الوزراء». وزاد أن «المرشح للمنصب يجب أن يحظى بتوافق الكتل السياسية، وإذا ساندته القوى كلها، سيكون النجاح نصيبه بالتأكيد». وتابع: «كما عملنا معاً ليلاً ونهاراً من أجل محاربة داعش وتخليص العراقيين من هذه الآفة، يجب أن نعمل معاً من أجل النجاح في تقديم الخدمات وبناء العراق»".

العرب :عبدالمهدي رجل إيران الجديد في العراق أم مرشح الضرورة

أما في صحيفة العرب فقد كتبت في سياق متصل "تتزايد حظوظ السياسي المخضرم عادل عبدالمهدي في الترشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وسط غموض بشأن علاقته بإيران، وهل هو مرشحها بشكل مباشر أم مرشح الحدّ الأدنى لتفادي الخلافات البينية بين حلفائها في العراق، فضلاً عن ترك هامش للمناورة لدى رئيس الوزراء العراقي الجديد خاصة في العلاقة مع واشنطن، ويأتي هذا، فيما يستمر غموض الموقف الأميركي بشأن مسار الترتيبات السياسية التي تتسارع وتيرتها في بغداد".

الشرق الأوسط: «وعد حوثي» لغريفيث بحضور المشاورات

وفي الشأن اليمني فلا تزال تتواصل محاولات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لتحريك عملية السلام بين الأطراف اليمنية وقالت الصحيفة "غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، صنعاء أمس بعدما عقد محادثات مع قيادة الجماعة الحوثية، وبينما ذكرت البعثة الأممية في تغريدة أن غريفيث حقّق تقدماً حول استئناف المشاورات وتدابير بناء الثقة، بما في ذلك إطلاق المساجين والوضع الاقتصادي وإعادة فتح مطار صنعاء, ذكرت مصادر تابعة لـ«المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» أن المبعوث الأممي تلقى من زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي وعداً بحضور وفد الجماعة إلى المشاورات المرتقبة التي يتم التحضير لها في جنيف. وسيزور غريفيث الرياض اليوم للقاء الحكومة اليمنية والمسؤولين في تحالف دعم الشرعية".

العرب: هل تفقد الأزمة الاقتصادية أردوغان ثقة أصحاب الأجور المتوسطة والمنخفضة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حق عندما قرر تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى يونيو الماضي، إذ توقع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي بدأت بوادرها تظهر بشكل متسارع، وهو ما كان يمكن أن يؤثر على حكمه بشكل مباشر وعلى أصوات ناخبيه خاصة من أصحاب الدخول المتوسطة والمنخفضة وإذا وصلت الأزمة إلى حدودها الحالية، لم يكن أردوغان قادراً على ضمان نصف مجمل الأصوات التي صوتت لصالحه في صناديق الانتخاب".

وأضافت الصحيفة "تكمن المشكلة بالنسبة للرئيس التركي في أول ما ضربته الأزمة الاقتصادية وهو قلب الطبقة المؤيدة له. وتتشكل هذه الطبقة من العمال والموظفين من أصحاب الدخول المتوسطة والمنخفضة ويقول محللون أتراك أن الغضب الشعبي لا يبدو ظاهراً للعيان، على غرار احتجاجات تقسيم عام 2013، إذ أدت سيطرة أردوغان المتزايدة على النظام القضائي ووسائل الإعلام إلى قمع التحركات الشعبية من المنبع قبل أن تتحول إلى تهديد، كما لم يعتد الأتراك منذ زمن على “اليد الثقيلة” للنظام الرئاسي، الذي خلق مركزية غير مسبوقة في عملية صنع القرار، جعلت النظام أكثر مرونة في التحرك واحتواء أي حراك مبكراً لكن يبدو أن نار الغضب مستعرة تحت الرماد".

الشرق الأوسط: مدريد تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط " قبل ساعات من وصوله إلى مدينة سالزبورغ النمساوية للمشاركة، إلى جانب رئيس الحكومة بيدرو سانتشيز، في القمة الاستثنائية حول الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فجّر وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل قنبلة سياسية بإعلانه أن «الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطروح على طاولة الحكومة»".