وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية

أفادت مديرية الزراعة في الريف الشرقي لدير الزور بأنهم ينسقون مع الجهات المعنية لإعادة تشغيل محطة ضخ الصبحة الرئيسية، التي يناشد الأهالي لإصلاحها.

وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية
وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية
وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية
وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية
وعود لصيانة محطة ضخ الصبحية
الثلاثاء 18 يلول, 2018   06:17

حمد المصطفى- فادي الفاروق/ دير الزور

تقع محطة ضخ الصبحة على ضفاف نهر الفرات في الريف الشرقي الشمالي لدير الزور، تقوم بضخ المياه حتى منطقة الصور وتسمى قطاع الخابور سابقاً، وهي تقوم بتغذية قرى كثيرة ممتدة من قرية الصبحة إلى منطقة الصور بمياه الري والشرب.

توقفت المحطة عن العمل منذ سنوات بسبب الفوضى العارمة وسرقة المعدات التي حصلت في المنطقة والمعارك التي نشبت فيها بين المجموعات داعش والنصرة وغيرها، ما أدى لتوقف قناة الصبحة الرئيسية التي تجر المياه من الصبحة للقناة الصندوقية حتى الصور .

بعد سرقة ونهب كامل معداتها من شبكات وخطوط  الكهرباء والمولدات والمحولات ناهيك عن التخريب والدمار الذي حصل فيها تعطلت القناة والمحطة عن العمل مما أجبر الفلاحين على ترك العمل في أراضيهم حتى أصبحت قاحلة.

ويبلغ طول القناة 43كم2 بين المحطة الرئيسية في الصبحة بالريف الشرقي لدير الزور وبلدة الصور في ريف الشدادي، ثم تتابع محطات التحلية في الصور بعد هذه المسافة وحدات مياه الشرب ضخ المياه ضمن محافظة الحسكة حولي مسافة 100 كم.

وتتألف من 3 محطات وهي (محطة الضخ الرئيسية وهي المحطة المنشأة مباشرة على نهر الفرات وتعتبر قلب المشروع حيث تحتوي على 7 محركات كهربائية استطاعة كل محرك 580kw واستطاعة الضخ لكل مضخة 2.5m3 في الثانية تقوم المحطة بضخ المياه في قناة صندوقية ويوجد بعد القناة الصندوقية مخرجين موجودتين على جانبي القناة حيث طول القناتين حوالي 5km بعد ذلك تصل المياه المتدفقة ضمن القناة إلى المحطات الأخرى المحطة الثانية والثالثة والتي بدورها تعتبر محطات ضخ عالي لرفع منسوب ضخ المياه وسرعتها لتغذي المناطق والأراضي الواقعة بين الصبحة وصولاً لمنطقة الصور في نهاية القناة .

محطات مياه الشرب المقامة على مشروع الخابور هي خمسة محطات ( الحجنة ، الحريجية ،الحريجي ، الصور ، محطة مياه جنوب الحسكة تغذي القرى الجنوبية للحسكة حوالي 15 قرية)

ويبلغ عدد السكان المستفيدين من هذا المشروع عن طريق محطات المياه المذكورة سابقاً حوالي ( 300000 نسمة) وبلغت المساحات المروية على ضفاف نهر الخابور (125000 دونم)   

 المزارع من قرية الحجنة فواز العكلة قال: "توقف القناة هو قطع شريان الحياة لولا وجود الماء ما وجدت قرى في هذه الصحراء راجياً عودتها بأقرب وقت لتنتعش المنطقة وتكتسي الأرض بحلتها الخضراء" .

أما عويش المحمد ذات الستين عاماً من قرية الحريجي قالت: "الماء أصبحت أمنيه تحت حرار الشمس ونناشد كل من يهمه الأمر مساعدتنا كون الأمر متعلق بكل ما هو حي من إنسان وحيوان وزروع".

الرئيس المشترك في مديرية الزراعة في الريف الشرقي لدير الزور أحمد العسكر تحدث قائلاً: "قمنا بالتنسيق مع هيئة الطاقة لتأمين الطاقة لهذه المحركات، والإدارة الذاتية لتأمين القطع اللازمة لإصلاح المحركات للقيام بتشغيل المحطة بأقرب وقت لتعود للعمل و ري المساحات الواسعة من الأراضي".

(س)

ANHA