أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش

أشار عدد من أهالي بلدة هجين المحررين والذين وصلوا إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية أن مرتزقة داعش يستخدمون أهالي البلدة كدروع بشرية ويمنعون خروجهم حتى لجلب المياه والطعام، وكثفوا من زراعة الألغام في محيط البلدة لمنع المدنيين من الفرار.

أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
أوضاع مأساويةلأهالي بلدة هجين جراء ممارسات مرتزقة داعش
الثلاثاء 18 يلول, 2018   02:44

عمار الخلف – ديار احمو/ دير الزور

بعد استئناف حملة عاصفة الجزيرة في مرحلتها الأخيرة التي حملت اسم "معركة دحر الإرهاب" الهادفة لتحرير آخر جيب في ريف دير الزور من يد مرتزقة داعش المتحصنين في بلدة هجين والقرى المحيطة بها، ومع تقدم قوات سوريا الديمقراطية في عدة محاور تمكن العشرات من أهالي هجين الفرار والتوجه نحو المناطق التي حررتها حملة عاصفة الجزيرة.

ولدى وصول مجموعة من المدنيين إلى المناطق المحررة التقت وكالة أنباء هاوار بهم واستفسرت منهم عن أوضاع الأهالي في بلدة هجين، حيث أكد المواطنون أن الأوضاع باتت مأساوية نظراً لممارسات مرتزقة داعش التي تمنعهم الخروج من البلدة وتفرض عليهم حصاراً خانقاً بهدف استخدامهم كدروع بشرية، واستهداف كل من يحاول الفرار.

منوهين أن المرتزقة وضعوا الكثير من السواتر الترابية داخل المدينة وكثفوا من زرع الألغام في محيط البلدة وداخلها في محاولات منع تقدم قوات سوريا الديمقراطية ومنع فرار الأهالي من البلدة.

وبهذا الخصوص تحدث أحد المدنيين المدعو (م - ط ) الذي استطاع الفرار مع عائلته من أماكن سيطرت المرتزقة في هجين صوب المناطق المحررة، عن وجود مأساة إنسانية تعيشها بلدة هجين من انقطاع في الموائد الغذائية جراء احتكارها من قبل مرتزقة داعش لأنفسهم، ونقص حاد في مياه الشرب، وسط منع المرتزقة خروج الأهالي لجلب المياه من نهر الفرات الذي يقع في الجهة الجنوبية لبلدة هجين، مؤكداً وفاة طفلين من الجوع والعطش.

منوهاً أن المرتزقة حفروا الكثير من الانفاق داخل البلدة وفخخوا معظمها بالإضافة إلى تفخيخ منازل المدينين الذين يفرون من البلدة باتجاه المناطق المحررة، محاولين بذلك منع الأهالي ترك منازلهم.

أما المواطن حسين العبدالله  فأكد أن مرتزقة داعش عمدت على تنفيذ عدة إعدامات ميدانية وسط بلدة هجين ومعظمهم من المدنيين وبعض من مقاتليهم الذين حاولوا الفرار من مناطق سيطرة مرتزقة داعش إلى مناطق  قوات سوريا الديمقراطية.

منوهاً أن الأهالي المتبقين في بلدة هجين يعانون من نقص الغذاء والماء ونقص حاد في الأدوية الطبية والرعاية الصحية نتيجة نهب المرتزقة كافة الصيدليات والمراكز الطبية الموجودة في البلدة وإغلاقها.

(ل)

ANHA