’حرب لا تحمد عقباها ستشهدها إدلب’

أشار الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم إلى أنه في حال نشوب المعارك في إدلب السورية فإن حرباً لا تحمد عقباها ستحصل، وأنه من الممكن أن تستمر الأزمة هناك عدة سنوات كون الكثير من الدول ستشارك فيها، وذلك خلال اجتماع.

’حرب لا تحمد عقباها ستشهدها إدلب’
’حرب لا تحمد عقباها ستشهدها إدلب’
’حرب لا تحمد عقباها ستشهدها إدلب’
’حرب لا تحمد عقباها ستشهدها إدلب’
الإثنين 17 يلول, 2018   10:37

قامشلو

عقد مجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا بإقليم الجزيرة، اليوم، اجتماعاً لعائلات الشهداء بهدف مناقشة وضعهم، وذلك في مركز هوري للثقافة والفن بالناحية. انضم للاجتماع العشرات من ذوي الشهداء والإداري في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM صالح مسلم.

وتحدث خلال الاجتماع الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم عن الوضع السياسي القائم في المنطقة، وأشار إلى أن جميع الأطراف المتداخلة في الأزمة السورية أصبحت على دراية بأنه لا حل سياسي في سوريا بدون وجود ومشاركة الكرد ومكونات شمال سوريا.

وبيّن مسلم أن العديد من الدول الإقليمية والعالمية لا ترغب بإنهاء الأزمة في سوريا، "بل تعمل على إطالة أمدها نظراً لمصالحها المتشاركة".

وأشار مسلم إلى أنه في حال بدء المعارك في إدلب فإن حرباً لا تحمد عقباها ستحصل، وتابع "ويمكن أن تستمر الأزمة هناك عدة سنوات كون الكثير من الدول ستشارك فيها ويمكن أن تتقاتل فيما بينها".

صالح مسلم نوه بأن المعارك في إدلب ستنتج كارثة ومجازر وخسائر في الأرواح، وهدماً وخراباً للبينة التحتية نتيجة المعارك التي ستحصل هناك.

وحول مقاطعة عفرين أكد مسلم أن تحرير مقاطعة عفرين من الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له على رأس أولوياتهم ومهامهم في هذه المرحلة.

بعد إنهاء صالح مسلم كلمته، فتح الديوان باب النقاش أمام عائلات الشهداء، لطرح آرائهم ومقترحاتهم وأبرز المشاكل التي تواجههم.

وأكد ذوو الشهداء أن هناك نقصاً في التنسيق بين الكومينات ومجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا، من الناحية التنظيمية، والتدريب والاجتماعات كإقامة المراسم، وعدم فتح دورات تدريبية فكرية وسياسية لذوي الشهداء. 

وانتقدت العائلات مجلس عوائل الشهداء لعدم القيام بالمهام الواقعة على عاتقهم كالقيام بزيارات لعوائل الشهداء في ناحية عامودا. كما طالبوا بالعمل على منح دفاتر صحية لبعض العوائل الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.

وفي الختام أكد الديوان أنهم سيناقشون مع هيئة الصحة في إقليم الجزيرة منح دفاتر صحية لذوي الشهداء في المستقبل، وبيّنوا أن المشاكل التي ظهرت من الناحية التنظيمية سيتم تلافيها وسيقومون بتنظيم جولات لزيارة عوائل الشهداء.

وتنظم مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري في الناحية، تُشرح من خلالها المستجدات الأخيرة، ولمناقشة الصعوبات التي تواجه ذوي الشهداء وكيفية تلافي تلك المشاكل.

(أس/أ ب)

ANHA