أردوغان يلتقي بوتين والعراق يقرر نشر قوات على طول الحدود مع تركيا

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم نظيره الروسي فلاديمير بوتين لمنع أي عمل عسكري ضد جبهة النصرة الإرهابية في إدلب، في وقت انتشر فيه مرتزقة تركيا على كافة الجبهات بعد الحصول على السلاح من تركيا استعداداً لمواجهة النظام، فيما قرر العراق نشر قوات أمنية على طول الحدود مع تركيا

أردوغان يلتقي بوتين والعراق يقرر نشر قوات على طول الحدود مع تركيا
الإثنين 17 يلول, 2018   03:28

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع إدلب واجتماع بوتين وأردوغان حولها وكذلك ملف إرهابيي جبهة النصرة، والخلافات حول تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي وانتخاب رئيس الوزراء وكذلك الأوضاع الأمنية في العراق، والأزمة اليمنية، الدبلوماسية الإيرانية والمساعي الإسرائيلية لهدم الخان الأحمر، والسلام الإريتري الأثيوبي.

الحياة: حل ثلاثي لـ «عقدة النصرة»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة وجود إرهابيي جبهة النصرة في إدلب، وقالت "من المنتظر أن يُشكل حل عقدة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب شمال سورية، أهم ملفات القمة الروسية - التركية اليوم في سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان. وفي حين يشير خبراء ومتابعون إلى صعوبة المهمة التركية لعلاج هذا الموضوع «الشائك والمعقد»، تؤكد أوساط مطلعة في المعارضة السورية أن «المهمة يجب أن تتضمن مزيجاً من خيارات سياسية وعسكرية تتطلب تعاوناً يتجاوز روسيا وتركيا إلى التعاون مع استخبارات إقليمية وعالمية»، ومنح «ضمانات للأعضاء السوريين في الهيئة في حال انشقوا عن التنظيم المتطرف»".

الشرق الأوسط: انتشار للمعارضة السورية في مناطق التماس مع إدلب

فيما تناولت صحيفة الشرق الأوسط انتشار مرتزقة تركيا واستعداداتهم لمعركة محتملة في إدلب، وقالت "تستعد قوات المعارضة لمعركة محتملة مع قوات النظام في الشمال في حال سجلت أي محاولة من قوات النظام للتقدم، بحسب ما قال مصدر معارض لـ«الشرق الأوسط». وأضاف المصدر: «آلاف المقاتلين باتوا على جهوزية تامة للانخراط في المعركة فور حدوثها. سيتم التصدي لأي قوات تحاول التقدم، ونمتلك القدرة على ذلك»، مشيراً إلى أن انتشاراً عسكرياً معارضاً نفذ في مناطق خطوط التماس التي تمتد من غرب مدينة حلب، وحتى الريف الجنوبي لإدلب شرقاً، إضافة إلى انتشار على تماس مع سهل الغاب، وآخر مع ريف اللاذقية الشرقي".

القدس العربي: قمة «حاسمة» بين أردوغان وبوتين اليوم محورها إدلب… بعد تضارب الخطط والأهداف

صحيفة القدس العربي بدورها تطرقت إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان اليوم، وقالت "عشية التحضيرات لاجتماع حول سوريا تحتضنه مدينة سوتشي الروسية اليوم، بين رئيسي روسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب أردوغان، للبت في مصير محافظة إدلب، حيث تكمن أهميته في توقيته ولاسيما بعد ظهور تباين وتضارب بين أهداف ونوايا الطرفين والتي خرجت إلى العلن بعد قمة طهران التي عقدت في السابع من الشهر الجاري، يستغل النظام السوري الوقت المستقطع، ويكثف بدعم روسي من قصفه على آخر منطقة خارجة عن سيطرة قواته، والتي تمتد على أربع محافظات بينها مدينة إدلب وأرياف حلب وحماة واللاذقية، وسط اشتباكات متفاوتة بين القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية المساندة لها من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى في ريفي حلب الشمالي والشرقي، ما ينذر ببدء عملية عسكرية – قد لا تكون شاملة بل محدودة بحسب مراقبين – انطلاقاً من تلك المنطقة".

العرب: استعادة إدلب ضربة قاصمة لطموحات أنقرة في سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة العرب إلى ذات الموضوع وقالت "وتكتسي إدلب أهمية استراتجية لكلا الطرفين، فتركيا تعتبر المحافظة الواقعة على حدودها، جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي وبوابتها لفرض نفسها كرقم صعب عند البحث عن أيّ تسوية للأزمة السورية، كما أن الجماعات المعارضة والإسلامية المنتشرة في إدلب هي رهانها في مواجهة أعدائها أي وحدات حماية الشعب الكردي السورية ..

في المقابل فإن روسيا والنظام السوري يدركان أن إنهاء ملف إدلب سيعني حسم الأزمة السورية لصالحهما، وبالتالي فرض شروطهما السياسية على الجميع، هذا إلى جانب الدواعي الأمنية فوجود جماعات معارضة للرئيس بشار الأسد في المحافظة يعني بقاء الأزمة مفتوحة، فضلاً عن احتضان إدلب للمئات من العناصر الجهادية الأجانب خاصة تلك القادمة من الشيشان، وهذه العناصر تشكل تهديداً مستمراً لروسيا ومصالحها، وجب القضاء عليها".

الحياة: حسم رئاسة البرلمان العراقي يحيي الجدل حول الكتلة الأكبر

ولفتت الصحف في الشأن العراقي إلى الخلافات حول الكتلة الأكبر بعد الانتهاء من التصويت على الهيئة الرئاسية وقالت صحيفة الحياة "استكمل البرلمان العراقي أمس، انتخاب هيئته الرئاسية المؤلفة من محمد الحلبوسي رئيساً وحسين كريم وبشير حداد نائبين، فيما تجدد الجدل حول الكتلة الأكبر بعد انتهاء التصويت على هيئة الرئاسة، وأعلن ائتلاف «النصر» تمسكه بترشيح رئيسه حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء، في الوقت ذاته، ترسخ الخلاف داخل الاتحاد الوطني الكردستاني حول مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، بين جناحين، الأول يقوده نائب زعيم الحزب كوسرت رسول علي الداعم لترشيح برهم صالح، والثاني تقوده عائلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني والذي يحظى بالنفوذ الأوسع، الرافض لترشيح قيادات من خارج الحزب".

الشرق الأوسط: العراق يقرر نشر قوات أمنية على طول الحدود مع تركيا

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي اليوم (الأحد)، نشر قوات أمنية على طول الحدود مع تركيا لمنع أي خروقات، وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي عقد اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني جرى خلاله «مناقشة المواضيع المطروحة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها إدامة حالة الأمن والاستقرار وضبط الحدود العراقية وتوثيق الخروقات في الأجواء والأراضي»، وأضافت نقلاً عن بيان لمكتب رئيس الوزراء أنه «تم بحث تنظيم الواجبات والمهام الأساسية للشرطة الاتحادية وتسليحها بما يعزز دورها التكاملي مع قوات الجيش العراقي، كما بحث المجلس استقرار الأوضاع في محافظة البصرة وإجراءات حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة»".

العرب: ميليشيا الحوثي تناور سياسياً لتفادي هزيمة عسكرية في الحديدة

أما في الشأن اليمني أشارت الصحف العربية إلى مواصلة معبوث الأمم المتحدة إلى اليمن المشاورات مع الحوثيين ووصوله إلى صنعاء وقالت صحيفة العرب في هذا السياق "وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء في زيارة جديدة يلتقي خلالها قيادات الجماعة الحوثية في محاولة لجلبهم إلى طاولة الحوار السلمي، في الوقت الذي بعث فيه قيادي حوثي رفيع وعضو وفد المتمرّدين التفاوضي، عبدالملك العجري، برسائل وصفها مراقبون بأنها انعكاس سياسي للهزائم العسكرية التي تكبدتها الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة على الساحل الغربي اليمني، وبدأ غريفيث الزيارة بلقاء مع وزير خارجية حكومة صنعاء الموازية هشام شرف ناقشا خلاله المقترحات المتعلقة بمشاورات السلام".

الحياة: استمرار الاعتصام المفتوح في الخان الأحمر

صحيفة الحياة تناولت في الشأن الفلسطيني الوضع في الخان الأحمر وقالت "يتواصل الاعتصام المفتوح في قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس لليوم الثاني عشر على التوالي، في وقت تتواصل فعاليات التضامن مع القرية لليوم الـ87 على التوالي، بعد أن دخل قرار هدم القرية حيز التنفيذ. فيما طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي بالضغط الجاد والحقيقي والفوري لوقف هدم القرية".

الشرق الأوسط: البرلمان الإيراني يطلق دبلوماسية موازية متشددة

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشف مسؤول الشؤون الدولية في البرلمان الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أمس، عن إنشاء «مجموعة عمل» داخل البرلمان تعنى بمتابعة شؤون دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إيران، في خطوة تعطي دفعة جديدة للعمل الدبلوماسي الموازي لنشاط وزارة الخارجية وأوضح عبد اللهيان، في حوار أجرته معه وكالة «تسنيم» المتحدثة باسم «الحرس الثوري» أمس، أن مهام مجموعة العمل الجديدة تشمل استقطاب أشخاص معنيين بشؤون دول إقليمية لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إيران، على غرار السعودية والبحرين والسودان وليبيا".

الحياة: طهران تلوّح بردّ يتجاوز «التهديد بإغلاق مضيق هرمز»

وبدورها صحيفة الحياة تحدثت "اتهمت طهران الأوروبيين بـ «السلبية» في مواجهة العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها واشنطن، وطالبتهم بـ «معاقبة» الشركات التي تنسحب من صفقات أبرمتها معها، مدرجة الأمر في إطار الحفاظ على مصالح أوروبا. وأعلنت ايران أن ردّها على منعها من تصدير نفطٍ «سيتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز» وأوردت وسائل إعلام ألمانية أن برلين وباريس ولندن تدرس تأسيس «منشأة ذات غرض خاص» تشبه المقاصة، لتجنيب طهران تعقيدات مالية وتمكينها من التجارة. وأشار ديبلوماسي أوروبي إلى مساعٍ لإيجاد «وسائل تقنية تمكّن إيران من الاستمرار في التصدير والاستيراد، على رغم العقوبات الأميركية ومن دون أن يتعرّض المتعاملون الأوروبيون لعقوبات»".

الشرق الأوسط: قمة جدة تكرّس السلام الإثيوبي ـ الإريتري

وفي شأن عربي قالت صحيفة الشرق الأوسط "في خطوة من شأنها فتح صفحة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا، وقّع قائدا البلدين في مدينة جدة أمس، اتفاقية للسلام، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي وحضر الاتفاقية التي وقّعها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان. وقلّد خادم الحرمين الشريفين كلاً من الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي «قلادة الملك عبد العزيز»".

(م ح/ي ح)