نسرين دوكو: العام الجديد سيشهد تطوراً أكبر في المجال التربوي والتعليمي

أكدت الرئيسة المشتركة لمكتب التربية والتعليم في مجلس سوريا الديمقراطية نسرين دكو أن العام الدراسي الجديد سيشهد تغيرات جديدة حول الواقع التعليمي، ونوهت بأنه تم تدريب كادر تعليمي بمستوى جيد كي يستطيع إخراج الطالب من حالته النفسية التي عاشها وخلق جو جديد له يستطيع أن يدخله لمراتب علمية عالية.

نسرين دوكو: العام الجديد سيشهد تطوراً أكبر في المجال التربوي والتعليمي
الأحد 16 يلول, 2018   04:32

سميرة داوود – محمد الأحمد / كري سبي

افتتحت المدارس الشمال السوري أبوابها أمام مئات الآلاف من الطلبة في عام دراسي جديد يمثل الأمل بالنسبة لكثير من الطلبة الذين يسعون وراء العلم لتنوير الحياة.

الرئيسة المشتركة لمكتب التربية والتعليم بمجلس سوريا الديمقراطية نسرين دكو، تحدثت مع وكالة ANHA حول التجهيزات والخطط التي سيتم اتباعها مع بداية العام الدراسي الجديد 2018-2019 في المناطق المحررة مؤخراً والإجراءات الأساسية والضرورية التي ستتخذ للمدارس والطلاب.

ويشرف مكتب التربية والتعليم في مجلس سوريا الديمقراطية على لجان التعليم في مناطق منبج، الطبقة، الرقة وريف دير الزور الشمال الشرقي.

وهنأت نسرين دكو الطلاب والمعلمين بحلول العام الدراسي الجديد وتمنت أن يكون عاماً ناجحاً ومختلفاً عن السنوات الدراسية التي مرت.

وأكملت نسرين "بدأ الدوام الإداري في الثاني من أيلول الجاري تركنا مدة للدوام الإداري لاستقبال الطلاب لتجهيز الأضابير وتسجيل المستجدين من الطلاب".

وقالت نسرين دكو "نرى هذا العام بأن هنالك فرقاً كبيراً بين السنة الماضية والعام الحالي لوجود كم كبير من الطلاب يتوجهون إلى المدارس. العدد يفوق مئات الآلاف وهذا دليل على استقرار المنطقة واستقرار الوضع الأمني بشكل عام".

وأشارت نسرين دكو إلى أنهم أجروا تحضيرات لاستقبال العام الدراسي من خلال تأهيل المعلمين خلال دورات فكرية منهجية لمدة شهرين، "بالإضافة لتحضير المدارس وإن كانت التحضيرات لا تكفي التعليم بالشكل التام ولكن بقدر الإمكانيات حاولنا ترميم عدد كبير من المدراس خاصةً في مدينة الرقة ودير الزور".

وأردفت الرئيسة المشتركة لمكتب التربية والتعليم بمجلس سوريا الديمقراطية نسرين دكو إن "همنا الأساسي هو تجهيز المدارس والطلاب حيث يبلغ عدد المعلمين والمسجلين 11 ألف معلم ومعلمة بالإضافة لوجود 1050-1150مدرسة (ابتدائية – إعدادية) بالإضافة لوجود مئات الآلاف من الطلاب".

وأشارت نسرين "نحن كاستراتيجية للتربية والتعليم نريد استقطاب عدد كبير من الطلاب للمدارس وإنهاء سنوات الجهل والظلام والتعتيم في مراحل وجود مرتزقة داعش والذي تأثر به كل شيء من ضمنه الطلاب والمدارس. ونحن سنحاول تغيير نفسية الطالب وتأهيله للعام الدراسي نفسياً وتربوياً ومعنوياً ليتخلص مما عاناه من الظلم والاضطهاد وذلك من خلال تجهيزنا لكادر تعليمي يكون قادراً على تغيير الطالب".

وفي نهاية حديثها أكدت نسرين دكو أن "هنالك خطوة ناجحة في الإجراءات التي قدمها المكتب وهي تجهيز مدارس إعدادية وثانوية خاصةً في مدينة الطبقة ومنبج ومدينة الرقة".

(ج)

ANHA