لم تستسلم لممارسات داعش وتحملت الظروف الصعبة بفضل فكر أوجلان

رفضت الخنوع لممارسات داعش، وخلقت حياة جديدة لأولادها الـ8 ، وقررت العيش في مدينة كوباني "مدينة الأبطال" بحسب قولها، بعد أن اعتقل زوجها في مدينة منبج.

لم تستسلم لممارسات داعش وتحملت الظروف الصعبة بفضل فكر أوجلان
الأحد 16 يلول, 2018   03:01

شيرين محي الدين- ستيرا نبي/كوباني

الأم عدلة محمد حيدر ذات الـ40 عاماً، لديها 8 أطفال 6 منهم إناث و2 ذكور، وتبلغ ابنتها الكبرى 13 عاماً، تزوجت عدلة قبل 15 عاماً في مدينة منبج.

في عام 2013 احتل مرتزقة داعش مدينة منبج واعتقلوا زوجها، حاولت الأم عدلة جاهدة معرفة أخبار زوجها لكن المرتزقة لم يفيدوا بأي معلومات بخصوصه، بعدها انتقلت الأم عدلة مع أطفالها للعيش في كوباني.

عدلة سردت قصتها "بعد أن اعتقل زوجي، لم أرضخ لمرتزقة داعش كون الخروج من المناطق التي يحتلونها كان ممنوعاً، لذا بدون أن ينتبهوا تمكنت من الخروج من منبج وقررت التوجه إلى مدينة الأبطال كوباني".

لكن بعد توجهها إلى مدينة كوباني، لم تتحمل ابنتها فراق والدها وفارقت الحياة، لذا زادت معاناة عدلة، وباشرت بمهنة الخياطة في منزلها كي لا تلجأ هي وأطفالها لأحد.

الابتسامة لا تفارق شفاه الأم عدلة وتتحمل ظروف الحياة الصعبة من أجل أطفالها الذين لا تود أن يروا أمهم وهي حزينة.

عدلة تعرفت منذ الصغر على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقالت بهذا الصدد "منذ صغري كنت أسمع تعليمات قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بصدد المرأة المناضلة، واليوم أعتبر نفسي واحدة من هؤلاء النساء المناضلات، ولولا فكره لما كنت تحملت الظروف القاسية".

وقالت الأم عدلة في نهاية حديثها "أتمنى من كافة النساء اللواتي ما زلن يعانين من الظلم بأن ينتفضن ضد الظلم، نحن النساء نستطيع تغيير العالم برمته".

(آ أ)

ANHA