"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"

"غيورون على وطنهم فكيف لا هم أحمد وياسر دفعوا بأنفسهم للالتحاق بركب الثورة, أخذا مكانهما ضمن المجال العسكري لحماية أرضهم وشعبهم من الهجمات التي كانت تستهدف أمن وسلامة المنطقة", بهذه الكلمات ودع أهالي عامودا جثماني شهيدين إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء.

"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
"غيرتهم على وطنهم دفعتهم للالتحاق بركب الثورة"
السبت 15 يلول, 2018   13:45

قامشلو

وشيع اليوم المئات من أهالي ناحية عامودا جثمان الشهيد أحمد عبد الله المقاتل ضمن صفوف واجب الحماية والدفاع الذاتي الثرى في مزار الشهيد أسماعيل بناحية عامودا, فيما وري جثمان عضو قوات الاسايش ياسر عبدي في مسقط رأسه بريف ناحية عامودا.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجلس عوائل الشهداء بالناحية, لتشييع الشهيدين, المقاتل ضمن صفوف واجب الحماية والدفاع الذاتي أحمد عبد الله من المكون العربي  الذي استشهد في مدينة قامشلو بتاريخ 13/أيلول/2018,  وعضو قوات الاسايش ياسر عبدي الذي  استشهد اثناء القيام بواجبه العسكري في ناحية عامودا بتاريخ 14/أيلول/2018, وجاب الموكب شوارع المدينة وصولاً إلى مزار الشهيد أسماعيل, وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

وشارك في المراسم التي اقيمت في مزار الشهيد أسماعيل بناحية عامودا بإقليم الجزيرة المئات من أبناء ناحية عامودا, والمشاركين في الاضراب عن الطعام تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وعند وصول جثماني الشهيدين إلى مزار الشهيد اسماعيل حمل رفاق دربهم على الاكتاف  وتوجهوا بهما صوب منصة المزار لتقديم مراسم تليق بالتضحيات التي بذلوها, واستقبلهم أهالي ناحية عامودا بالزغاريد وشعارات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء من ثم القى سعيد فرسو كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا, وقال في شخص الشهيدين نستذكر جميع شهداء الحرية والانسانية, وننحني اجلالاً واكراماً لتضحياتهم وارواحهم الطاهرة ونتمنى لعائلة الشهيدين الصبر والسلوان.

وبين فرسو أن أمثال أردوغان وأعوانه لا يتمنون الخير للشعب السوري سوى الخراب والدمار, لذلك يتوجب علينا أن نتكاتف جميعاً ونكون عائلة كبيرة واحدة ونعاهد بالمسير على طريق الشهداء وتحت رايتهم.

ومن جانبه تابع القيادي في قوات الحماية والدفاع الذاتي سالم إبراهيم وقال" غيورون على وطنهم فكيف لا هم أحمد وياسر دفعوا بأنفسهم للالتحاق بركب الثورة, أخذوا مكانهما ضمن المجال العسكري لحماية أرضهم وشعبهم من الهجمات التي كانت تستهدف أمن وسلامة المنطقة,

 بعدها قرأت وثيقتي الشهادة  وسلمت لذويهم.

ووسط زغاريد الأمهات وهتافات المشاركين رفع  رفاق درب الشهيدين جثمانيهما  على الاكتاف ووري جثمان الشهيد أحمد عبد الله في مزار الشهيد أسماعيل فيما وري جثمان الشهيد ياسر فريد في  مسقط رأسه بريف ناحية عامودا.

(أس/سـ)

ANHA