تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو

ودع الآلاف من أهالي مدينة منبج بمراسم مهيبة جثمان الشهيد شعبان رمو عضو في المرور التابع لقوى الامن الداخلي إلى مثواه الأخير في مزار الشهداء.

تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
تراب منبج يحتضن جثمان عضو المرور شعبان رمو
السبت 15 يلول, 2018   10:26

منبج

وتجمع اليوم أهالي مدينة منبج أمام مشفى الفرات لتشيع جثمان الشهيد شعبان رمو العضو في شرطة المرور(بوليس الترافيك), وعند استلام جثمان الشهيد توجهوا نحو مزار الشهداء, رافعين أعلام وصور الشهداء.

وإلى جانب الأهالي، شارك في المراسم أعضاء وإداريون في المؤسسات المدنية والعسكرية في منبج وريفها, ولدى وصول الأهالي إلى مزار الشهداء قدم مقاتلو قوات الدفاع الذاتي عرضاً عسكرياً، ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات.

حيث قالت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء سمر الجاسم "نعزي أنفسنا ونعزي أهالي الشهداء الذين ننحني أمام عظمتهم وأمام بطولاتهم إجلالاً واكراماً, فلا كلمات تصف عظمتهم هم الذين سطروا بأجسادهم أروع ملاحم البطولة والفداء".

وتلاها كلمة باسم الادارة العامة لمرور منبج ألقاه الإداري في المرور سعيد الموسى الذي قال "يجب أن نتذكر في هذه الأثناء شهدائنا الأبرار كأمثال الشهداء فيصل أبو ليلى وعدنان أبو أمجد ومحمود العلي ورفاقهم الذين نجحوا في نشر مبادى التعايش المشترك بين جميع المكونات".

وأضاف الموسى "لا يسعنا في النهاية إلا أن نجدد العهد والوعد لجميع شهداء الحرية والكرامة بالسير على خطاهم ومواصلة دربهم".

وكما ألقى محمد شيخو الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإدارة منبج كلمة قال فيها "بفضل الشهداء تحررت أرضنا من رجس الإرهاب، اليوم نتذكر شهدائنا في كافة المحافل ولهم منا الاحترام والفخر, نتذكرهم دائماً ونجدد لهم العهد دائماً, وعلى دربهم نحن سائرون".

وكما ألقى حسن الحمادي كلمة باسم عائلة الشهيد قال "اليوم نزرع وردة جديدة في مزار الشهداء, الشهداء الذين سقوا بدمائهم أرض الوطن, هؤلاء الذين أخذوا على عاتقهم المحافظة على عرض وكرامة الوطن".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء فاطمة الضباع وثيقة الشهيد وسلمتها إلى ذويه, ومن ثم وري جثمان الشهيد الثرى وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تمجد الشهيد.

(س ع - ش ع/ج)

ANHA