غوتيريش متخوف من تحول إدلب إلى كابوس إنساني يفوق ما شهدته الأزمة السورية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمنع عملية إدلب شمالي سوريا  وأكد أن "الهجوم سيتحول إلى كابوس إنساني"، وطالب موسكو وطهران وأنقرة الالتزام بالقانون الدولي.

غوتيريش متخوف من تحول إدلب إلى كابوس إنساني يفوق ما شهدته الأزمة السورية
الخميس 13 يلول, 2018   05:48

مركز الأخبار

جاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عقب جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء حول سوريا، وأشار أن "مثل هذا الهجوم سيتحول إلى كابوس  إنساني يفوق  كل ما سبق وشهدناه في الأزمة السورية الدامي. إدلب تبقى آخر مناطق وقف التصعيد في سوريا، ويجب ألا تتحول إلى حمام دم".

وأكد غوتيريش على ضرورة تأمين جميع الأطراف لسلامة المدنيين والالتزام بالقوانين الدولية، وقال "أدرك أن الوضع الحالي في إدلب ليس مستقراً، ولا يمكن التهاون مع وجود الجماعات الإرهابية هناك. لكن مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف المتصارعة من ضرورة تنفيذ تعهداتهم بموجب القانون الدولي".

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة إلى الدول التي تطلق على نفسها اسم "الضامنة" إيران وروسيا وتركيا أن "لا تدخروا جهداً في البحث عن حلول تحمي المدنيين. احفظوا أهم المنشآت مثل المستشفيات واحترموا القوانين الدولية".

وتسيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب وتسيطر المجموعات المرتزقة الأخرى التابعة لتركيا على بقية المناطق، فيما تتواجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي والتي تحاول بدعم روسي البدء بعملية عسكرية للقضاء على المرتزقة وإحكام سيطرتها على المحافظة.

وتقع إدلب ضمن ما يسمى اتفاق "خفض التصعيد" الذي توصلت إليه روسيا وإيران وتركيا في أيار/مايو 2017 في اجتماعات آستانة، وتضم 12 نقطة مراقبة تركية، و10 نقاط مراقبة روسية، و7 نقاط إيرانية.

ولا ترغب تركيا بشن عملية عسكرية في إدلب، لأنها تسعى لإعادة تشكيل المجموعات المرتزقة والإرهابية التابعة لها بأشكال جديدة وتوظيفها خدمة لمصاحها في إدلب.

(م ح)