PYD حلب: تركيا لاتزال تخرق المواثيق الدولية باستمرار العزلة على أوجلان  

استنكر حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب ممارسات الاحتلال التركي بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وقال:" إن هذه الدولة المارقة التي تخترق كافة المواثيق والقوانين الدولية لازلت تفرض العزلة على القائد الأممي عبدالله أوجلان"، ودعا منظمات  حقوق الإنسان بالضغط على تركيا لرفع العزلة.

PYD حلب: تركيا لاتزال تخرق المواثيق الدولية باستمرار العزلة على أوجلان  
PYD حلب: تركيا لاتزال تخرق المواثيق الدولية باستمرار العزلة على أوجلان  
الأحد 9 يلول, 2018   07:19

حلب

وتواصل ردود الأفعال المستنكرة العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وعليه أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بحلب بياناً إلى الرأي العام بحضور العشرات من أعضاء الحزب ومؤيديه.

البيان قرئ أمام مركز الحزب الواقع بالقسم الغربي من الحي من قبل عضوة الحزب نسرين رشيد وقالت فيه:

"ما زالت الانتهاكات إلى يومنا هذا مستمرة في العالم عامة وضد الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط بشكل خاص ومن أكثر الأنظمة ممارسة للانتهاكات هي الدولة التركية الفاشية الطورانية التي تعرف بتاريخها الملطخ بالدماء والحروب والانتهاكات بحق الشعوب.

إن هذه الدولة المارقة التي تخترق كافة المواثيق والقوانين الدولية لازلت تفرض العزلة على القائد الأممي عبدالله أوجلان منذ ثلاث سنوات وتشدد العزلة على قائد السلام والديمقراطية ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية.

نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ندين ونستنكر هذا العمل الشنيع بحق شعبنا الكردستاني والشعوب المتعايشة في الشرق الأوسط من خلال استهداف شخصية القائد أوجلان.

وأضاف البيان "في ظل هذه الظروف الحساسة والصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة ومن خلالها لاحتلال إقليم عفرين والانتهاكات الممنهجة بحق أهلنا في عفرين وارتكابها أبشع المجازر بحق الإنسانية التي قامت بها الدولة التركية ومرتزقتها. والعمل على التغيير الديمغرافي للمنطقة وأن الدولة التركية الطورانية التي تبني كل علاقاتها وتعمل جاهدة من أجل إفشال المشروع الديمقراطي الذي طرحه القائد أوجلان في مشروع الأمة الديمقراطية الذي نال نجاحاً ملحوظاً وتبناه أبناء المنطقة وحصل على مكتسبات كبيرة.

ومن طرف آخر حكومة العدالة والتنمية التي قامت وتقوم بمؤامرات وألاعيب مخزية لضرب الفكر والفلسفة الأوجلانية من خلال هجماتها المتكررة ودعمها الواضح والصريح للإرهاب المتمثل بداعش وجبهة النصرة، علماً أن كل هذه الدول تعلم جيداً أن النظام التركي يدعم ويساند الإرهابين عسكرياً ومادياً ولوجستياً أمام أعين العالم أجمع.

وعاهد البيان السير على خطى الشهداء وفكر وفلسفة إيديولوجية القائد عبدالله أوجلان قائلاً "سوف نكمل النضال تحت شعار الديمقراطية والحرية والسلام والتعايش المشترك لمشروع القائد الذي تبنيناه".

واستنكر البيان مواقف الدول الأوربية وخاصة (CPT) المتواطئة مع الدولة الفاشية التركية.

ودعا البيان في ختامه جميع منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة الشرفاء في العالم للضغط على الدولة التركية، من أجل رفع العزلة ومنح الحرية للقائد الأممي عبدالله أوجلان".

(م ع/ س و)

ANHA