أردوغان يطالب بمنح هدنة للإرهابيين وبوتين يرفض- تم التحديث

انطلقت أعمال القمة بين ثلاثي الصفقات روسيا وتركيا وإيران حول سوريا، وسط خلاف روسي تركي حول إدلب، حيث طالب أردوغان بمنح هدنة للإرهابيين فيما قال بوتين أنه من غير الممكن فعل ذلك.

أردوغان يطالب بمنح هدنة للإرهابيين وبوتين يرفض- تم التحديث
الجمعة 7 يلول, 2018   09:22

مركز الأخبار

استقبل الرئيس الإيراني بعد ظهر اليوم الجمعة في قاعة المؤتمرات الدولية بطهران، نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، اللذان وصلا في وقت سابق اليوم للمشاركة في القمة الثلاثية بين هذه الأطراف.

وقبل القمة الثلاثية، عقد روحاني وأردوغان اجتماعاً خلف الأبواب المغلقة، كما التقى بوتين نظيره التركي بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع من البلدين.

وانطلقت القمة الثلاثية بين رؤساء إيران حسن روحاني الذي تستضيف بلاده الاجتماع، والرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

بوتين: الإرهابيون يحاولون نسف وقف النار في إدلب

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال القمة الثلاثية إن "الإرهابيين يحاولون نسف وقف إطلاق النار في إدلب وعن طريق الاستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية"، مشيراً أنه "تم تحرير 95 % من الأراضي السورية من الإرهابيين".

وأشار بأنه من حق قوات النظام السيطرة على كافة أراضي البلاد. ودعا إلى تسريع العمل على تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، منوهاً إلى ضرورة العمل الجوهري للتسوية السياسية في أقرب وقت ممكن.

أردوغان يطالب بمنح هدنة للإرهابيين وبوتين يرفض

فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقى في سوريا، وادعى بأن إدلب "تشكل أهمية كبيرة ليس لمستقبل سوريا فقط بل لأمننا القومي أيضاً".

كما ادعى أردوغان بأنه "لا نريد أن تتحول إدلب إلى بحيرة دماء ونريد أن تتعاونوا معنا في هذا الخصوص". وأضاف "من المهم أن يتوقف القصف في إدلب ويتم التوصل إلى وقف إطلاق النار". 

ولكن الرئيس الروسي رفض منح هدنة للإرهابيين على حد قوله، وهذا ما يشير إلى وجود خلاف روسي تركي حول موضوع إدلب، إذ تصر روسيا على القضاء على التنظيمات الإرهابية فيما ترغب تركيا في تجنيب إرهابييها الحرب حتى لا تفقد أدواتها بسوريا.

روحاني: سنبقى في سوريا

ومن جانبه أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وتفعل ذلك بطلب من الدولة السورية.

وأكد روحاني "إن موضوع وجود قواتنا في سوريا هو قيد البحث وسيتحدد مصيره في المستقبل القريب".

ومن جهة أخرى، دعا روحاني إسرائيل مغادرة الأراضي السورية، كما دعا كافة الأطراف للتعاون مع النظام السوري معتبراً أن أي تدخل مباشر دون التنسيق مع النظام يمكن "أن يؤدي إلى تفاقم الوضع في هذا البلد".

واتفق الرؤساء الثلاثة على عقد القمة القادمة في روسيا.

وحالياً يعقد الرؤساء الثلاثة مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

(ح)