خروقات مستمرة للهدنة الروسية التركية والآلاف ينزحون من إدلب

تتواصل الخروقات للهدنة الروسية التركية في يومها الـ23 على التوالي, فيما بدأ أهالي محيط إدلب بالنزوح وذلك على وقع تحضير قوات النظام لإطلاق الهجوم على المدينة وسط معلومات عن اتفاق تركي روسي حول إدلب.

خروقات مستمرة للهدنة الروسية التركية والآلاف ينزحون من إدلب
الخميس 6 يلول, 2018   07:26

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل القصف الصاروخي منذ صباح اليوم الخميس من قبل قوات النظام على أماكن في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، حيث استهدفت قوات النظام أماكن في بلدات وقرى الخوين والتمانعة وجرجناز ومعرشمارين وأماكن أخرى في المنطقة.

فيما رصد المرصد دوي انفجارات في مناطق سيطرة قوات النظام، وأكدت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن استهداف صاروخي طال هذه المناطق، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

عمليات القصف هذه تأتي ضمن الخروقات المتواصلة للهدنة الروسية – التركية سارية المفعول، في إدلب واللاذقية وحلب وحماة، كما يأتي هذا القصف في استمرار لعمليات القصف الصباحي المتواصلة.

ورصد صباح اليوم مزيداً من الخروقات في أماكن متفرقة من المناطق التي تسري الهدنة فيها لليوم الـ 23 على التوالي، وهي حلب وإدلب وحماة واللاذقية، حيث جرت عمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام مستهدفة أماكن في قريتي التح والبريصة ومناطق في بلدة التمانعة، بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، كما استهدفت مناطق في أطراف جرجناز بريف إدلب الشرقي، وأماكن أخرى في بلدة خربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

 كما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، وبشكل مكثف مناطق في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق ثانية في سهل الغاب وريف مدينة جسر الشغور الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري مساء أمس الأربعاء، أنه رصد معاودة قوات النظام تنفيذ جولة جديدة من القصف، لتخرق الهدنة الروسية – التركية مع استكمالها اليوم الـ 22 من سريانها، حيث رصد المرصد السوري قصفاً متصاعد الكثافة، من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة الهبيط ومحيطها، في الريف الجنوبي لإدلب.

وبحسب المرصد السوري فر مئات المدنيين من جنوب شرق محافظة إدلب (شمال غرب)، بحثاً عن ملاذ في الشمال خوفاً من هجوم وشيك للنظام السوري.

وترسل قوات النظام منذ أسابيع تعزيزات إلى محيط إدلب استعداداً لعملية عسكرية تزيد المخاوف من وقوع كارثة إنسانية على نطاق لم تشهده البلاد منذ بدء النزاع قبل أكثر من سبعة أعوام.

وتأتي حركة النزوح بعد أن استهدفت قوات النظام جنوب شرق إدلب صباح الخميس بقصف مدفعي ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص.

وحذرت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أن هجوماً واسع النطاق على المحافظة سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع السوري في العام 2011 والذي خلف 350 ألف قتيل.

وبعد أن تمكن النظام من السيطرة على ضواحي العاصمة دمشق والجنوب السوري بفضل عقد اتفاقيات مع المجموعات المسلحة برعاية تركيا وروسيا وضع نصب أعينه مدينة إدلب ومحيطها وتشير المعلومات إلى اتفاق روسي تركي حول مدينة إدلب يقضي بالسماح لدخول مؤسسات النظام إلى المدينة بإشراف روسي.

(ي ح)