مظاهرة في كوباني رفضاً لحكم الإعدام الصادر بحق رامين بناهي

تظاهر، اليوم، المئات من أهالي مقاطعة كوباني، رفضاً واستنكاراً لقرار دولة إيران بإعدام السياسي الكردي رامين بناهي، رافعين شعارات تحيي مقاومة رامين وتدعو لرفع حكم الإعدام عنه.

مظاهرة في كوباني رفضاً لحكم الإعدام الصادر بحق رامين بناهي
مظاهرة في كوباني رفضاً لحكم الإعدام الصادر بحق رامين بناهي
مظاهرة في كوباني رفضاً لحكم الإعدام الصادر بحق رامين بناهي
الإثنين 3 يلول, 2018   15:40

كوباني

تجمع المئات من الأهالي، عند دوار المرأة الحرة وسط مدينة كوباني، وذلك للخروج في مظاهرة لاستنكار قرار دولة إيران بإعدام السياسي الكردي رامين بناهي، رافعين صور "رامين بناهي" المعتقل في سجون إيران والذي صدر حكم  بإعدامه.

كما رفع المتظاهرون يافطات دوّن عليها "كلنا رامين بناهي, لا للإعدام نعم للحياة الحرة, الحرية لرامين بناهي, إعدام رامين بناهي إعدام للإنسانية".

في البداية وقف الأهالي دقيقة صمت، من ثم تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة كوباني أنور مسلم وقال "رامين بناهي يناضل من أجل الأخوة والإنسانية ومناهضة العنصرية، لذلك فإن قرار الإعدام بحقه هو قتل للإنسانية".

وتابع مسلم "نقول لكل تلك الأنظمة الفاشية كفاكم ظلماً بحق شعبنا المناضل العظيم، كفاكم سفكاً لدماء شعبنا و مناضلينا وأطفالنا".

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات التي تندد بسياسة حكومتي إيران وتركيا اللتين تمارسان جميع أساليب القمع والوحشية ضد الشعب الكردي.

يذكر أن المناضل الكردي رامين بناهي كان قد أرسل من داخل السجن رسالة إلى الشعوب، بعد صدور حكم الإعدام بحقه قال فيها:

" کنا دائماً نحب أن نكون مخلصين مع أولئك الأفراد الذين نعرفهم والجيران والمواطنين في المجتمع والناس ممن کنا نتعايش معهم في الأماكن ونشعر بقرابة معهم ونكون بجانب بعضنا البعض في الأفراح والأحزان... 
لماذا يجب أن يعيش العمال بهذه الحالة؟
لماذا يجب أن يعمل الأطفال ويتحملوا آلاما؟
لماذا يجب علی نسائنا وأمهاتنا تحمل کل هذه المعاناة والتمييز؟ 
فلماذا لا نكون جميعاً أحراراً ونجرب الحرية جنباً إلی جنب؟ أعدادهم ليست قليلة أولئك الذين يطرحون هذه الأسئلة بصوت عالٍ ومدانين بجرائم مختلفة: المحارب و معادي للثورة و المنتمين إلی الجماعات الإرهابية وشبكات التجسس الاستخباري، والعضوية في المجموعات المعاندة. 
أنا أيضاً واحد من أولئك الذين يبحثون عن إجابات لهذه الأسئلة ويبحثون عن الإجابة عن أي أسئلة طرحتُها.
اليوم أکثر من أي يوم آخر أستمتع بهذا الإخلاص والمحبّة والحب للمواطنين ،
وأشعر بالفخر لكوني بجانبهم. في حين أن انتظار عقوبة الإعدام هي لحظات مؤلمة إلا أن قيمة وفخر الوقوف إلی جانب المواطنين الذين أحبّهم وطبيعة الحياة التي عشت فيها والعمال الذين عملت معهم، تقلّل من معاناة هذه اللحظات".

(كروب/ن ح)

ANHA