التحالف العربي يعترف باستهدافه لحافلة في منطقة ضحيان اليمنية

اعترف التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بأنه نفذ الضربة الجوية على حافلة في اليمن الشهر الماضي وأودت بحياة العشرات، ووصفها بـ"غير مبررة".

التحالف العربي يعترف باستهدافه لحافلة في منطقة ضحيان اليمنية
الأحد 2 يلول, 2018   05:18

مركز الأخبار

بعد الضغوطات الدولية على التحالف العربي الذي تقوده السعودية، لاستهدافه حافلة تقل طلاب في منطقة ضحيان بصعدة والتي خلفت 90 ضحية بين قتيل وجريح في الـ9من آب/أغسطس الماضي، تقبل التحالف العربي بأنهم كانوا وراء الضربة الجوية وتعهد بمحاسبة "كل من ثبت ارتكابهم أخطاء".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن التحالف العربي أن "قيادة القوات المشتركة تعبر عن أسفها لتلك الأخطاء وتقدم تعازيها لأهالي الضحايا وتضامنها معهم".

وأضاف التحالف في بيان "سيتم تكليف اللجنة المشتركة للنظر في منح المساعدات الطوعية للمتضررين في اليمن بالتواصل مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحديد هويات وأسماء المتضررين ليتم العمل على مساعدتهم وفق الإجراءات المنظمة لذلك... مع الاستمرار في مراجعة قواعد الاشتباك وتطويرها بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث".

وقال الفريق المشترك لتقييم الحوادث، المشكلة من قبل التحالف العربي يوم السبت إن الضربات نُفذت بناء على معلومات مخابراتية أفادت بأن الحافلة تقل قياديين حوثيين مما يعد هدفاً عسكرياً شرعياً لكن التأخير في تنفيذ الضربة وتلقي أمر بعدم الضرب ينبغي التحقيق فيه.

وقال المستشار القانوني للفريق للصحفيين في الرياض، منصور أحمد المنصور بأن "كان هناك تأخير واضح في تجهيز الطائرة المقاتلة في الموقع والوقت المناسبين لاستهدافه وهو ما فوت استهداف هذه الحافلة باعتبارها هدفاً عسكرياً في منطقة خالية ومكشوفة بغرض تجنب وقوع مثل هذه الأضرار الجانبية".

ونوه أيضاً أن الفريق يرى ضرورة أن تقوم قوات التحالف وعلى الفور "بمراجعة تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة لديها بما يضمن الالتزام بها".

وأعلن التحالف قبوله بالنتائج التي توصل إليها فريق التحقيق وتعهد ”بمحاسبة كل من ثبت ارتكابهم أخطاء“.

ورحب الجيش الأمريكي بالقرار وقال إنه يقدر قرار التحالف "اتخاذ الإجراءات القانونية لضمان المساءلة وإجراء التحسينات اللازمة على قواعد الاشتباك الخاصة به لمنع مثل هذه المأساة في المستقبل".

وقالت لجنة من خبراء حقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن بعض الضربات الجوية التي شنها التحالف ربما تشكل جرائم حرب.

وتجري الأمم المتحدة ترتيبات لعقد محادثات في جنيف في الـ6 من أيلول/سبتمبر الجاري في أول محاولة من نوعها منذ أكثر من عامين لإجراء مفاوضات بشأن الحرب الدائرة باليمن.

(م ح)