تعلمت المهنة من والدتها منذ صغرها وتعلمها لبناتها

تعلمت الأم سلوى محمد مهنة التطريز على الأقمشة التي تعتبر من المهن القديمة من والدتها، ومنذ صغرها تعمل على تطريز الألبسة، وتقوم ببيع أعمالها المنتجة سواء لأقربائها أو للزبائن من أهالي الرقة حسب الطلب لتسد بعض حاجياتها المنزلية.

تعلمت المهنة من والدتها منذ صغرها وتعلمها لبناتها
تعلمت المهنة من والدتها منذ صغرها وتعلمها لبناتها
تعلمت المهنة من والدتها منذ صغرها وتعلمها لبناتها
تعلمت المهنة من والدتها منذ صغرها وتعلمها لبناتها
الأحد 2 يلول, 2018   05:11

فضة علي/ الرقة

التطريز هو فن التزيين بالغرز على القماش أو مواد شبيهة به باستخدام إبرة الخياطة والخيط، ويمكن المزاوجة بين الغرز لرسم رسوم مطرزة لا حد لها، منها الحيوانات النباتات البشر والتكوينات التجريدية.

وتستخدم في تطريز أقمشة مختلفة وخيوط متنوعة وإبر ذوات أنواع وأحجام مختلفة، والغرز الأساسية محدودة العدد في فن التطريز.

قد يشمل التطريز أيضا مواداً أخرى مثل الأشرطة المعدنية واللؤلؤ والخرز، والريش ، وترتر، وغالباً ما يوجد التطريز في القبعات, المعاطف, البطانيات, القمصان، الجينز، الجوارب و قمصان الغولف.

وتعتبر مهنة التطريز من الحرف اليدوية القديمة التي ابتكرتها المرأة في تزيين الأقمشة وانتشرت في القديم بشكل كبير بين النساء، وما تزال حتى وقتنا الحاضر تستخدم على الملابس وتجميل الأقمشة.

سلوى محمد امرأة من مدينة الرقة يتجاوز عمرها 45عاماً تعمل في مجال  تطريز الأقمشة وتجهيز أعمال يدوية تستخدمها في تزيين منزلها وصناعة أعمال أخرى للنساء.

تعلمت سلوى مهنة التطريز من والدتها منذ صغرها، وهي مهنة موروثة عن الأمهات، ولا تزال تمارس الأم سلوى المهنة منذ زمن طويل، تصنع سلوى لأفراد عائلتها الألبسة الصوفية والمعاطف وأشياء أخرى تستخدمها في تزيين منزلها.

كما تقوم الأم سلوى ببيع أعمالها المنتجة حسب طلب النساء سواء كن من أقربائها أو جيرانها وحسب طلب الزبائن لها لتسد بعض من حاجياتها المنزلية.

تستخدم سلوى في مهنتها الإبرة والخيط في تزيين الأقمشة وصناعة ألبسة خاصة للصغار والكبار، وتعمل أشكال و رسومات مختلفة حسب ما يناسب قطع القماش.

وقالت الأم سلوى "للتطريز أشكال منها التطريز العادي، إبرة، الخرز، اللؤلؤ، الريش والترترة، ومهنة التطريز هي مهنة يدوية قديمة لا تعمل بها إلا النساء فهي تحتاج إلى دقة عالية و وبال طويل للتفنن بالقدر المستطاع في الأشكال وإتقانها بشكل مناسب والإبداع في التزين".

وتعمل حالياً الأم سلوى على تعليم بناتها مهنة التطريز على الأقمشة لتكون مهنة تمارسها الأجيال.

 (س)

ANHA