عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي

عمل دؤوب يقوم به عمال النظافة في مدينة منبج خلال ساعات الصباح والمساء لكن العمال لا يجدون أدنى مستوى للمساعدة من الأهالي الذين يقول عمال النظافة بأنهم لا يتقيدون بنظام رمي الأوساخ في الأوقات المخصصة.

عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
عمال النظافة دؤوبون في عملهم لكنهم يواجهون قلة تقدير من الأهالي
الأحد 2 يلول, 2018   04:51

كاميران خوجة / منبج

تعمل بلدية الشعب في مدينة منبج وريفها على تأمين نظافة المدينة لتجنب تفشي الأمراض والأوبئة المعدية في المدينة وذلك من خلال عمال النظافة الذين يعملون على مدار 14 ساعة في اليوم.

وخصصت البلدية 31 ورشة لكل منها 4 أعضاء يعملون في دوامين (20 ورشة في الدوام الصباحي يعملون لمدة 7 ساعات. 11 ورشة في الدوام المسائي يعملون لمدة 7 ساعات).

ولدى البلدية 40 آلية خصصتها لإتمام عملية التنظيف التي غالباً ما تتواصل إلى ما بعد منتصف مساء كل يوم.

ويشتكي عمال البلدية من عدم تقيد الأهالي بمواعيد رمي الأوساخ، إذ يعمد الكثيرون إلى رمي الأوساخ والقمامة بعد مرور عمال النظافة من الحي، لذا تبقى القمامة في الشارع لساعات عديدة.

يقول الإداري في مرآب البلدية محمد خشمان موسى بأن "بعض الأهالي لا يرمون أكياس القمامة إلا بعد مرور عمال النظافة من ذاك الشارع وخاصة إرسالها مع الأطفال الذين لا يرمون الأوساخ في الأماكن المخصصة, لذا تضطر كل ورشة إلى المرور في الشارع المخصص لها من مرتين إلى 3 مرات في اليوم".

وأشار موسى إلى أنهم وضعوا موسيقا على كل آلية نقل للقمامة ليعلم الأهالي بمواعيد مرورها من الشوارع.

وتتعاون إدارة المرأب التي تشرف على عمل عمال النظافة مع شرطة البلدية وذلك لمخالفة الأهالي الذين يرمون الأوساخ في أوقات ما بعد مرور الورشة حيث مخالفة رمي الأوساخ هي 5000 ليرة سورية لكل مخالفة.

(ج)

ANHA