حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب

تزامناً مع تصريحات تنذر ببدء عملية السيطرة على إدلب، تستعد قوات النظام وبدعم من الحرس الثوري الإيراني لعملية ضخمة في المحاور الجنوبية لمدينة حلب، فيما تستعد المجموعات المرتزقة وبأوامر من تركيا  لمباغتة النظام والهجوم على حلب.

حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
حشود للنظام ومعلومات عن هجوم مباغت للمرتزقة على حلب
السبت 1 يلول, 2018   11:58

محمد عبدو/حلب

أفادت مصادر مطلعة لوكالتنا ANHA بأن قوات النظام وحلفائه تتحضر لعملية عسكرية ضخمة في المحور الغربي من مدينة حلب، تزامناً مع تصريحات مسؤولين بارزين في النظام للبدء بعملية السيطرة على إدلب. كما تستعد المجموعات المرتزقة وبأوامر من تركيا لمباغتة النظام والهجوم على حلب.

وفيما تتوارد الأنباء عن استعدادات النظام للهجوم على محافظة إدلب السورية التي تعتبر معقلاً لمرتزقة جيش الاحتلال التركي، أكدت المصادر أن استعدادات أخرى تجري تزامناً مع عملية إدلب في مدينة حلب هدفها انتزاع المناطق الغربية والجنوبية من أيدي المرتزقة لافتتاح طريق حلب - اللاذقية الذي يحظى بأهمية اقتصادية كبيرة بالنسبة للنظام.

وبحسب المصدر فإن العملية تأتي بمشاركة قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وبدعم جوي من السلاح الروسي، وقدرت المصادر الأعداد المشاركة في العملية بـ 15 ألف مقاتل على كافة محاور حلب.

ومن جهة أخرى تعمل مرتزقة الاحتلال التركي على تحصين مواقعها وتجميع قواتها في حلب تحضيراً لمباغتة القوات المهاجمة، فيما يتخوف مراقبون من أن الاشتباكات التي ستتفجر في المنطقة سيكون الخاسر الأكبر منها أهالي المنطقة، لاعتماد كلاً الطرفين أسلوب قصف المكثف والأرض المحروقة، قبل البدء بالاقتحام.

ونوه المصدر إلى أن مرتزقة هيئة تحرير الشام إن لم يستطيعوا صد الهجوم المرتقب سينتهجون سياسة الضغط على المدنيين من خلال إخراج مخزونهم الاحتياطي من المعدات العسكرية واستخدامه ضد الأماكن الأهلة بالسكان بمختلف أحياء مدينة حلب كورقة ضغط يستفزون بها النظام.

مما ينذر باقتراف كلا الطرفين مجازر حقيقية بحق الأهالي إلى جانب الدمار الذي سيلحق بالأحياء.

ويأتي التصعيد بأوامر مباشرة من قيادة الأركان التركية بافتعال هجمات انتحارية وتوجيه فوهات المدافع إلى مدينة حلب، إلى جانب صد الهجوم لأكثر وقت ممكن للضغط على النظام وروسيا لإعادة إشراك تركيا والقبول ببعض من شروطها بخصوص الإدارة المستقبلية لمحافظة إدلب.

(ك)

ANHA