أردوغان يتخبط بعد تخفيض تصنيف تركيا الائتماني بسبب أدائها السيء

تخبط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن تصاعدت الضغوط الاقتصادية على حكومته وعقب تخفيض الوكلات الدولية تصنيف تركيا الائتماني بسبب أدائها الاقتصادي السيء، لذلك هاجم وكالات التصنيف الائتماني.

أردوغان يتخبط بعد تخفيض تصنيف تركيا الائتماني بسبب أدائها السيء
السبت 1 يلول, 2018   09:33

مركز الأخبار

هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شركات التصنيف الائتماني، ووصف العاملين فيها بأنهم "محتالون"، وذلك على وقع انهيار الليرة التركية، الذي أدى إلى خفض تصنيف تركيا الائتماني بسبب أداء اقتصادها السيء.  

وقال أردوغان في خطاب جماهيري في مقاطعة باليكسير، الجمعة "يقولون إن وكالات التصنيف الائتماني تقول هذا أو ذاك.. دعكم من هؤلاء المحتالين. هذه (أزمة عابرة) ويجب أن تمر"، في إشارة إلى تقلبات سعر صرف الليرة مؤخراً.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد أن خفضت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، تصنيف 24 بنكاً تركياً الشهر الماضي، قائلة في 30 أغسطس إن انخفاض قيمة الليرة بنسبة 25 بالمئة زاد من المخاطر الاقتصادية للبلاد.

وجاء تحذير فيتش بعد يومين من قيام وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف 20 مؤسسة مالية تركية، مشيرة إلى زيادة خطر التدهور في التمويل وأضافت أن بيئة التشغيل الآن أصبحت أسوأ مما كان متوقعاً من قبل.

واليوم السبت، أفادت أرقام نشرت في الجريدة الرسمية في تركيا بأن مرفق الكهرباء سيرفع الأسعار 14 بالمئة للاستخدام الصناعي و 9 بالمئة للاستخدام المنزلي اعتباراً من أول أيلول/سبتمبر.

وقال مصدران لرويترز إن شركة خطوط الأنابيب التركية الحكومية (بوتاس) رفعت أسعار الغاز الطبيعي 14 بالمئة للاستخدام الصناعي و 9 بالمئة للاستخدام المنزلي اعتباراً من يوم السبت.

ويحاول النظام التركي من خلال رفع الأسعار تعويض خسائره على حساب المواطن، وذلك بعد أن فقدت الليرة التركية حوالي 40 % من قيمتها منذ بداية العام الجاري، ويوم أمس هبطت قيمة الليرة التركية إلى مستوى قياسي بلغ 6.7 ليرة مقابل الدولار الأمريكي.

والسبب الرئيسي في تدهور العملة التركية يعود إلى السياسات الخاطئة التي يتبعها حزب العدالة والتنمية التركي، والتوتر بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية في العديد من المواضيع.

(ي ح)