أفين جمعة: الهجمات ضد كردستان تقضي على معاني يوم السلام العالمي

أوضحت الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة أفين جمعة بأن لا معنى ليوم السلام العالمي في حين تواصل دول الاحتلال هجماتها. مؤكدة بأن الهجمات على كردستان لا تبقي على أي معنى لليوم المنشود.

أفين جمعة: الهجمات ضد كردستان تقضي على معاني يوم السلام العالمي
السبت 1 يلول, 2018   08:45

مرادا كندا / قامشلو

وتم الإعلان عن يوم الأول من أيلول/سبتمبر من عام 1939 يوماً عالمياً للسلام وكان يوم بدء الحرب العالمية الثانية، لكن اليوم وفي الذكرى السنوية الـ97 لإعلان ذلك اليوم ما تزال الحروب في الشرق الأوسط وخاصة كردستان مستمرة.

وتقول الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة أفين جمعة بأن "مصالح بعض الدول تزيد من عمق الحرب في كردستان والشرق الأوسط".

وتضيف "ما تقوم به الدول حالياً لا يساهم في وضع حد للحرب وإحلال السلام. وللأسف لا يوجد يوم يحل فيه السلام أرجاء العالم، وها هي كردستان تواجه منذ عشرات الأعوام حرباً وأزمة يلقى فيها أناس كثيرون حتفهم يومياً ولعل انعدام الديمقراطية في الشرق الأوسط وكردستان هو الذي لا يخدم تحقيق السلام. في حين تبقى جميع الدول صامتة أمام الممارسات غير الديمقراطية التي تحصل ما لا يبقي أي معنى ليوم السلام العالمي".

"الصمت دليل الشراكة في الهجمات"

ونوهت أفين بأن هجمات دولة الاحتلال التركي على عفرين متواصلة "بأشكال قذرة". لافتة إلى أن تركيا استهدفت عفرين التي احتضنت جميع المكونات وكانت تنعم بالسلام والأمن.

وأضافت "تواصلت المقاومة في عفرين ضد الاحتلال التركي لـ58 يوماً وهذه المقاومة مستمرة اليوم في الشهباء. تركيا انتهكت في هجماتها حقوق الإنسان واليوم تعمل على إحداث تغيير ديمغرافي الذي هو انتهاك جديد لحقوق الإنسان. في حين تبقى جميع دول العالم صامتة أمام انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته لحقوق الإنسان في عفرين وهذا يدل على أنهم شركاء لتركيا فيما ترتكبه وتنتهجه من سياسة".

"الاحتفال بيوم السلام سيكون يوم انتهاء الحرب على كردستان"

وأشارت أفين إلى أنه من المحزن فقدان السلام في كردستان وعموم الشرق الأوسط، وأكملت بالقول "لم تعمل دول العالم على صون حقوق الكرد. الجميع يصبح يداً واحدة عندما يصبح الموضوع عدم الاعتراف بهذا الشعب، وفيما ما يزال الاحتلال مستمراً من غير الممكن الاحتفال بيوم مماثل، ويبقى هذا اليوم خالياً من معناه بالنسبة للكرد. عندما تنتهي الحرب ويسود الأمن والسلام حينها سيعود هذا اليوم لمعناه الحقيقي".

وناشدت أفين في ختام حديثها جميع المؤسسات الإنسانية والحقوقية العالمية ودول العالم للتدخل وإنهاء الاحتلال التركي لكردستان والشرق الأوسط ليبدأ الشعب حينها الاحتفال بيوم السلام العالمي.

(ج)

ANHA