MSD حلب: على جميع القوى مد يد العون لإحلال السلام والوقوف في وجه الاحتلال التركي

ناشد فرع مجلس سوريا الديمقراطية في حلب جميع القوى بمد يد العون لإحلال السلام في كافة دول العالم، والحد من انتهاكات القوى المتآمرة والمحتلة وفي مقدمتها جيش الاحتلال التركي، وذلك خلال بيان.

MSD حلب: على جميع القوى مد يد العون لإحلال السلام والوقوف في وجه الاحتلال التركي
السبت 1 يلول, 2018   07:10

حلب

أصدر فرع مجلس سوريا الديمقراطية في حلب  بياناً، بمناسبة يوم السلام العالمي، حيث قرئ البيان من قبل رئيس المكتب التنظيمي لمجلس سوريا الديمقراطية بدران حمو بحضور عشرات الأعضاء و الأهالي، وذلك أمام مركز المجلس الواقع بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

وجاء في البيان:

"بمناسبة هذا اليوم العالمي العظيم الشأن والمكانة عند عموم الشعوب في العالم، يوم قد تجلت فيه آيات الإنسانية جمعاء، حيث رفض فيه القتل والدمار وانتهاك الحقوق وكل الممارسات غير الأخلاقية واللاإنسانية.

تاريخ مليء بالأحداث الدامية التي قصفت بكل ما يخص الإنسانية وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ ظهر رجال وقادة قد بصموا في سجلات التاريخ صفحات بيضاء تدعو إلى الأخوة والسلام والتودد بين أطياف الشعوب والأمم أمثال زرادشت وعيسى عليه السلام إلى محمد (ص)، لقد جمع هؤلاء كل الصفات والمعاني والعبارات الحسنة التي تدعو إلى الأخلاق الفضلى وتحريم كل ما يؤذي الإنسان.

وفي هذه المرحلة العصيبة من تفاقم الأزمات وابتعاد البشر عن كل صفات الإنسانية حيث بات العالم غابة مليئة بالوحوش الضارية التي تنهش بلحوم بعضها ولم يبقَ للحياة من معنى، ظهر رسول السلام المكنى بعبد الله أوجلان الذي نادى إلى الأخوة والمحبة والعيش المشترك ودعا إلى إنشاء أمة خالية من المشاكل وفق مبادئ وقيم تناسب جميع شرائح المجتمع تحت اسم الأمة الديمقراطية ونحن بدورنا رأينا الخلاص من براثن الحرب المستعرة منذ 8 سنوات من خلال تبني هذا المشروع لتحقيق السلام في المنطقة.

لقد انتهجنا منذ الوهلة الأولى أن نكون قوة حل حيث أننا نمد يد العون ويد السلام إلى كل من يريد إحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد، بلد تكالبت جميع أشكال الاستعمار عليه حتى بات الوطن السوري مهد الحضارات مستنقعاً لأطماع وجشع الاستعمار الحديث ضمن إطار حرب الوكالة.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نناشد جميع القوى وكل أبيّ حر أن يمد يد العون لإحلال السلام وأن يقف في وجه الغزاة والمعتدين وعلى رأسهم جيش الاحتلال التركي".

وعاهد البيان في نهايته على العمل بخطا ثابتة نحو تحقيق المساواة والعدالة والأمن والسلام والاستقرار، وقال "نتطلع بأمل إلى مستقبل سوريا كوطن وشعب وسوف نجعل منها آية من آيات الجمال وبكل معانيها وسوف تكون أساساً في إحياء الديمقراطية في عموم الشرق الأوسط".

(م ع/ س و)

ANHA