"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"

وصلت حدّة انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق أبناء القرى المحاذية للحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور كردستان حداً لم يعد يسلم منها منزل أو كنيسة أو مسجد، وذلك بإطلاق جيش الاحتلال الرصاص عليها بشكل شبه يومي. وأهالي تلك القرى يقولون للمجتمع الدولي أين أنتم من هذه الانتهاكات؟.

"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
"انتهاكات جيش الاحتلال التركي تطال حتى المساجد والكنائس"
الخميس 30 آب, 2018   05:18

ريناس رمو-كادار إبراهيم/قامشلو

باتت الاعتداءات التركية على قرى روج آفا وشمال سوريا المحاذية للحدود أمراً منافياً لجميع مواثيق حقوق الإنسان، فمنذ اندلاع ثورة روج آفا في 19 تموز، بدأت تركيا باستهداف القرى المحاذية للحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور كردستان (شمال كردستان)، بشكل يومي، بهدف ترويع وترعيب الأهالي وإخراجهم من قراهم، ومن هذه القرى قرية تل جهان.

وتقع قرية تل جهان شمال غرب ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة على بعد 15 كم، وتبعد عن الحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور كردستان 300 م، يقطنها الكرد والسريان، وتستهدف القرية منذ 6 سنوات من قبل جيش الاحتلال التركي وبشكل مستمر بعمليات إطلاق النار في ساعات المساء.

وبالنظر إلى منازل القرية ودور العبادة فيها نلاحظ جلياً مدى الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي بحق أبناء قرية تل جهان، فلا يوجد منزل إلا ويوجد فيه مكان لطلق ناري.

أحمد جاجان من أهالي قرية تل جهان أوضح أن الدولة التركية ومنذ اندلاع ثورة شمال سوريا تنتهك جميع المعايير الدولية باستهدافها لقراهم وبشكل يومي بالأعيرة النارية.

القرية تعيش حالة رعب

أشار جاجان إلى أن جيش الاحتلال التركي ومع غروب الشمس يقوم باستهداف القرية بالأعيرة النارية وهذه الأعيرة متطورة منها حارقة ومنها متفجرة، وقال إن أهالي القرية لا يستطيعون المكوث في حرم منازلهم ولا النوم فوق الأسطح لخوفهم على حياتهم، وبيّن "القرية تعيش حالة رعب".

سيدة ايشوع امرأة سريانية من أهالي قرية تل جهان أوضحت أن الدولة التركية بممارساتها الهمجية لا تفرق بين أحد لا كردي ولا سرياني ولا حتى عربي، ولا حتى صغير أو كبير، وقالت "نحن أهالي قرية تل جهان من السريان والكرد نعيش مع بعضنا البعض منذ مئات السنين بمحبة وسلام إلا أن الدولة التركية تستهدف أماننا وسلامنا".

حتى الكنيسة لم تسلم من انتهاكات تركيا

سيدة أشارت إلى أن الدولة التركية لا تحترم المعتقدات الدينية، وقالت "حتى كنيسة السيدة العذراء مريم أخذت نصيبها من هذه الانتهاكات وكانت هدفاً لمرمى نيران جنود تركيا، طلقاتهم اخترقت جدران الكنيسة"، وتساءلت أين الإنسانية؟، أين احترام حقوق الإنسان والكنائس والجوامع؟. وقالت "حتى دور العبادة لم تسلم منها ومن إرهابها".

المنظمات الدولية صامتة حيال هذه الانتهاكات

وبيّنت سيدة ايشوع أن الدولة التركية تنتهك جميع المعايير الإنسانية والدولية، بقتلها للأطفال والشيوخ وهدم المنازل، وقالت "اليوم تتخذ من أماكن العبادة من جوامع وكنائس مرمى لها بهدف طمس هويتنا ودياناتنا، فأين المنظمات الدولية من هذه الأعمال؟ ولماذا هي صامتة إلى الآن؟".

(أ ب)

ANHA