الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة

تأثر الجميع باستشهاد الشهيد عدنان أبو أمجد القائد العام لمجلس منبج العسكري في حملة غضب الفرات لتحرير مدينة الرقة لكن استشهاد القيادي أبو أمجد عزز من إصرار المقاتلين على الاستمرار في الحملة وخاصة مع تسمية المرحلة النهائية للحملة باسم حلمة الشهيد عدنان أبو أمجد.

الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة
الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة
الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة
الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة
الشهيد عدنان أبو أمجد أيقونة في حملة تحرير الرقة
الأربعاء 29 آب, 2018   02:27

كاميران خوجة / منبج

السير على خط الشهداء وإكمال مسيرتهم النضالية في تحقيق آمالهم وأحلامهم كان وما يزال هدف مقاتلي مجلس منبج العسكري. لذلك سعى مقاتلو مجلس منبج العسكري إلى تحقيق هدف الشهيد عدنان أبو أمجد بتحرير مدينة الرقة عاصمة مرتزقة داعش في سوريا وذلك بالسير في طريق نضاله.

وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد عدنان أبو أمجد أشار المقاتل في مجلس منبج العسكري عمر مازرلي أبو أمجد والذي رافق الشهيد عدنان أبو أمجد منذ معارك كوباني وبقي معه في المقر ذاته إلى أن استشهد بأن أبو أمجد كان مثله الأعلى هو وجميع من كانوا معه في المقر فـ"أبو أمجد لم يعاملهم كقائد بل كأخ".

وذكر مازرلي بأن أبو أمجد غاب عن منبج قرابة الـ 4 سنوات لاحتلال مرتزقة داعش لها، وعند عودته كان كل همه حماية المؤسسات المدنية في المدينة من النهب والسرقة، وكذلك توفير الخدمات الصحية والتعليمية لأبناء منبج.

استشهاد أبو أمجد كان له تأثير على القادة والمقاتلين وخاصة أبناء منبج

وبتاريخ 29 آب/أغسطس 2017 استشهد الشهيد عدنان أبو أمجد أثناء تواجده في الخطوط الأمامية لحملة غضب الفرات لتحرير مدينة الرقة عاصمة مرتزقة داعش المزعومة في سوريا.

وفي السياق ذاته ذكر ماهر العوني أحد قيادات مجلس منبج العسكري والقيادي في اللواء نيمات والذي كان برفقة الشهيد عدنان أبو أمجد أثناء استشهاده بأن استشهاد أبو أمجد كان له تأثير على قيادة مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية وعلى جبهات حملة تحرير الرقة بشكل عام ومنبج بشكل خاص.

منوهاً بأن الإحباط أصاب المقاتلين وخاصة مقاتلي مجلس منبج العسكري الذين كان يتردد عليهم الشهيد أبو أمجد في كل فترة لرفع معنوياتهم ويحثهم على التقدم والقتال.

تسمية حملة تحرير الرقة باسم حلمة الشهيد عدنان أبو أمجد رفعت من معنويات المقاتلين

وكان الشهيد عدنان أبو أمجد يتوجه إلى حملة الرقة وبالتحديد الخطوط الأمامية للجبهة للاطلاع على أوضاع مقاتلي مجلس منبج العسكري حيث كان يتعامل معهم كأخ وصديق لا كقائد عسكري كما كان يجتمع بهم ويحثهم على التحلي بالشجاعة والصبر لتحرير أبناء مدينة الرقة، كما يتذكر عدد من المقاتلين.

إذ يقول فؤاد نوري العلي وعلي شيخ علي المقاتلان في صفوف مجلس منبج العسكري واللذان شاركا في حملة تحرير مدينة الرقة بأن استشهاد الشهيد عدنان أبو أمجد أثر على معنوياتهم بشكل كبير.

ولرفع معنويات المقاتلين وزيادة عزيمتهم على القتال جاء القرار بتسمية المرحلة النهائية من حملة غضب الفرات لتحرير الرقة باسم حملة الشهيد عدنان أبو أمجد.

حيث أكد كل من فؤاد وعلي بأنه سرعان ما اختفى الإحباط لدى المقاتلين مع تسمية الحملة باسم حملة الشهيد عدنان أبو أمجد في خطوة أشعلت نار الأخذ بثأر الشهيد عدنان أبو أمجد لترتفع معنويات المقاتلين وخاصة مقاتلي مجلس منبج العسكري.

(ج)

ANHA