انخفاض التلوث بنسبة كبيرة في كوباني

انخفضت نسبة التلوث الناجم من الركام في عموم مدينة كوباني بعد أكثر من 3 أعوام على الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة جراء المعارك الطاحنة.

انخفاض التلوث بنسبة كبيرة في كوباني
انخفاض التلوث بنسبة كبيرة في كوباني
انخفاض التلوث بنسبة كبيرة في كوباني
انخفاض التلوث بنسبة كبيرة في كوباني
الثلاثاء 28 آب, 2018   05:46

كوباني / زانا سيدي

حيث عانت المدينة التي شهدت معارك عنيفة بين عامي 2014 و 2015 بين داعش ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، من الخراب الذي طال أغلب المرافق العامة في المدينة والآلاف من المنازل.

فبحسب لجنة إعادة إعمار كوباني فإن أكثر من 70% من المنازل في المدينة طالها الدمار (40% دُمر بشكل كامل، 30% تعرض لدمار جزئي)، وخاصة شمال ووسط المدينة وفي حي بوطان غربي.

بينما ألحقت الحرب أضراراً كبيرة في البنية التحتية كشبكات الصرف الصحي، المياه والكهرباء، إلى جانب الطرق العامة والفرعية التي أحدثت القذائف فيها حفر كبيرة إبان المعارك.

فيما قضت تلك المعارك التي استمرت لأكثر من 3 أشهر ونصف في المدينة وحدها على عدد من الحدائق العامة، وآلاف الأشجار في المدينة.

كل ذلك وضع الأهالي والإدارة الذاتية في المقاطعة أمام مسؤولية كبيرة للنهوض بالمدينة وإعادة إعمارها من جديد، وخاصة أن المدينة كانت في مشهد يطغى عليه التلوث، في ظل تكفل عدد من المنظمات العالمية بالمساهمة في عملية الإعمار، والتي لم تبدي أغلب تلك المنظمات أي مساندة فيما بعد.

هذا وقد بقيت مساحات كبيرة داخل المدينة لم تعمر بعد بالإضافة إلى مساحة صغيرة شمال المدينة والتي حولت إلى متحف يعبر عن المقاومة التي خاضها مقاتلون ومقاتلات في المدينة.

بعد ثلاثة أعوام بات المشهد مختلفاً في المدينة، آلاف الأشجار زرعت من قبل بلدية الشعب، فيما أعيد بناء وترميم أغلب المنازل والمرافق العامة التي دمرت في الحرب.

بعض الصور من المدينة تظهر ما آلت إليه تلك الأحياء التي كانت يوماً ساحة من الدمار وكان الغبار لا يفارق تلك الشوارع بسبب الطرق المدمرة وركام المنازل.

(ج)

ANHA