خروقات تشهدها الهدنة الروسية التركية ومعارك عنيفة في ريف دمشق

تشهد الهدنة الروسية التركية والتي دخلت يومها الحادي عشر المزيد من الخروقات في ظل المزيد من التحشدات والتحصينات على خطوط التماس في محيط إدلب, فيما تشهد الحدود الإدارية بين السويداء وريف دمشق اشتباكات عنيفة بين النظام وداعش.

خروقات تشهدها الهدنة الروسية التركية ومعارك عنيفة في ريف دمشق
السبت 25 آب, 2018   11:24

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المجموعات المسلحة استهدفت بعدة صواريخ موجهة آليات لقوات النظام في منطقة النيحة بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن إعطابها وخسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات النظام.

وتأتي هذا الهجوم في اليوم الحادي عشر من الهدنة الروسية – التركية المزعومة في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، لتستمر الخروقات للهدنة بشكل متصاعد، بالتزامن مع استقدام قوات النظام المزيد من التعزيزات العسكرية إلى محاور التماس بريف اللاذقية وريف حماة الشمالي ضمن تحضيراتها لعملية مرتقبة على المنطقة في محاولة منها لاستعادة السيطرة عليها بعد أن فقدتها منذ نحو 3 أعوام ونصف، كما يأتي هذا الخرق بعد هدوء ساد مناطق سريان الهدنة منذ ليل أمس الجمعة، وحتى ظهر اليوم السبت.

وكثفت أنقرة من تحركاتها الدبلوماسية باتجاه موسكو بشأن إدلب حيث تسعى لتفكيك مرتزقة "تحرير الشام" جبهة النصرة سابقاً إرضاء لموسكو وحفاظاً على أدواتها على الأراضي السورية.

وأعلنت روسيا اليوم بأن واشنطن بدأت بالتحضير لتوجيه ضربات جوية للنظام السوري واتهمت "تحرير الشام" باستخدام الأسلحة الكيماوية لاتهام النظام فيما بعد بأنه هو من قام بذلك, فيما هدد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون النظام السوري باستهدافه "بضربات ماحقة" في حال استخدم الكيماوي في إدلب.

وفي سياق آخر أكد المرصد السوري بأنه ما تزال الاشتباكات مستمرة، بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات النظام من طرف، ومرتزقة داعش من طرف آخر، في بادية ريف دمشق المتحاذية مع بادية السويداء، حيث رصد بدء قوات النظام هجومها المعاكس مع الهجوم الذي استهدفها مع تفجير خلال ساعات الليلة الفائتة، وتسبب في قتل وإصابة نحو 70 من عناصر قوات النظام.

وتمكنت قوات النظام من التقدم على حساب داعش في منطقة تلول الصفا، واقتطاعها أجزاء جديدة من منطقة الجرف الصخري، بالإضافة لإعطاب عدة آليات لداعش، مضيقة الخناق بذلك رويداً رويداً على المرتزقة المتمركزين فيها.

(ي ح)