أبناء الرقة يبتكرون آلة للمساهمة في إعادة مدينتهم

للمساهمة في إعادة إعمار مدينتهم ابتكر الحرفيون والمهنيون من أبناء مدينة الرقة آلة ميكانيكية يتم من خلالها تعديل قضبان الحديد المستخرجة من الأبنية المدمرة لإعادة بيعها من جديد بأقل من أسعار السوق، مما ساهم أيضاً إلى توفير فرص عمل أمام العديد من المواطنين.

أبناء الرقة يبتكرون آلة للمساهمة في إعادة مدينتهم
أبناء الرقة يبتكرون آلة للمساهمة في إعادة مدينتهم
أبناء الرقة يبتكرون آلة للمساهمة في إعادة مدينتهم
أبناء الرقة يبتكرون آلة للمساهمة في إعادة مدينتهم
السبت 25 آب, 2018   07:49

عمار الخلف/الرقة

بعد تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش خلفت المرتزقة وراءها دماراً كبير في البنية التحتية، وبعد عودة الحرفيين والمهنيين إلى مدينتهم ابتكارو  آلة ميكانيكية الأولى من نوعها الذي تعمل على تعديل القضبان الحديدية لتدخل في خانة المساهمة في إعادة إعمار الرقة من جديد.

تتألف المكنة (آلة) الميكانيكية من "شنجمان محرك سيارة، محرك ثلاثي الطور، تيار كهربائي ، أميال متعاكسة من الحديد الصلب، لوحات تحكم يتم من خلالها تمرير القضبان الحديدية من  6مم-8مم-12مم-16مم ".

وانتشرت الآلة في معظم المحلات التجارية التي أصبح يطلق عليها اسم "سوق الحديد" المتواجدة في شارع الماكف من الجهة الشرقية للمدينة.

ويتجه يومياً المئات من العمال إلى الأبنية المدمرة التي خلفتها مفخخات وألغام مرتزقة داعش من أجل استخراج الحديد، بعد الانتهاء من استخراج الحديد يتم جلبه إلى السوق من أجل تعديله .

الآلة وفرت فرص عمل للأهالي

وبابتكار الآلة وفرت بدورها فرص عمل أمام الكثير من المواطنين من مدينة الرقة وخارجها، حيث حالياً يعمل في مجال تعديل القضبان ما يقارب 900 مواطن، يعملون في هذه المجال.

ويبلغ سعر الكيلو الواحد 270 في السوق للحديد الجديد، بينما يبلغ سعر الكيلو الواحد من الحديد المستعمل 160ليرة سوري، ما يساهم تقليل تكلفة إعادة إعمار، ويقدر انتاجية السوق بشكل اليومي أكثر من 4 طن من الحديد.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد حررت مدينة الرقة العاصمة المزموعة لمرتزقة داعش بتاريخ 20 تشرين الأول، وبعد تحريرها عاد آلاف  المدنيين إلى المدينة.

(س)

ANHA