هل ستوجه واشنطن ضربات جوية للنظام السوري؟

أعلنت روسيا بأن واشنطن بدأت بالتحضير لتوجيه ضربات جوية لقوات النظام السوري بحجة إتهامها باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان في إدلب, فيما هدد مستشار الأمن القومي الأميركي للأمن القومي جون بولتون النظام بضربات ماحقة في حال استخدام الكيمياوي في إدلب.

هل ستوجه واشنطن ضربات جوية للنظام السوري؟
السبت 25 آب, 2018   05:41

مركز الأخبار

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف أن إرهابيي "هيئة تحرير الشام" يستعدون للقيام باستفزاز لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وقال كوناشينكوف: "وفقا لمعلومات مؤكدة من عدة مصادر مستقلة في آن واحد تستعد الجماعة الإرهابية "هيئة تحرير الشام" (النصرة) لاستفزاز آخر، وتمثيل أن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب".

ووفقا لكوناشينكوف، إنه تم إرسال 8 عبوات من الكلور ونقلت إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن جسر الشغور بعد أن سلمت إلى  الجماعة الإرهابية "حزب التركستان الإسلامي" من أجل تمثيل "الهجوم الكيميائي" في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب من قبل "هئية تحرير الشام".

وأضاف اللواء أنه يخطط لمشاركة مسلحين مدربين من قبل شركة خاصة بريطانية "أوليف" لتمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب، مشيرا إلى أنه وصل مجموعة من المسلحين المدربين إلى منطقة جسر الشغور.

فيما قالت مصادر محلية لوكالة "سبوتنيك" مطلع شهر آب/أغسطس الجاري إن رتلاً عسكرياً تركياً مؤلفاً من 80 شاحنة دخل عبر معبر كفرلوسن شمالي إدلب السورية وتوجه إلى نقاط المراقبة التركية لتعزيزها في ريفي إدلب وحماة.

وأشارت المصادر لـ"سبوتنيك" إلى أن 8 شاحنات من الرتل كانت محملة بخزانات بلاستيكية بيضاء صغيرة، تحمل مادة الكلور السائلة، أفرغت حمولتها في معسكر للحزب الإسلامي التركستاني في قرية حلوز غربي جسر الشغور،  فيما نقلت شاحنات أخرى بيوتا متنقلة مسبقة الصنع "كرفانات"، وجدران إسمنتية، إضافة إلى معدات فنية، تنوعت مابين كاميرات مراقبة ليلية، وأجهزة اتصالات وقناصات إلكترونية لحماية نقاط المراقبة التركية، حيث بدأ عدد من الفنيين الأتراك بتركيب هذه التجهيزات في نقاط المراقبة التركية.

وأضافت المصادر "إن الرتل التركي دخل الأراضي السورية تحت حماية مقاتلي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وانتشر في منطقة جسر الشغور غربي إدلب، وريف حماة الشمال الغربي، موضحة أن  18 شاحنة من الرتل نقلت بيوتا مسبقة الصنع، "كرفانات"  باتجاه منطقة جبل اشتبرق لتعود ثلاث شاحنات منها ليلا باتجاه الحدود التركية محملة بعدد من مسلحي "هيئة تحرير الشام"، تحت حراسة مشددة، دون معرفة هوية من كان بداخل هذه الشاحنات، مرجحة أن تكون القوات التركية قد نقلت فيها عددا من قيادات الهيئة الأجانب إلى الأراضي التركية.

وبدورها وزارة الدفاع الروسية أفادت اليوم، بأن المدمرة الأمريكية "يو أس أس سوليفان" وصلت إلى الخليج العربي محملة بـ 56 صاروخا من طراز كروز بهدف تنفيذ ضربة على سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف: "بهدف تنفيذ ضربة على سوريا وصلت المدمرة الأمريكية "يو أس أس سوليفان" إلى الخليج العربي محملة بـ 56 صاروخا من طراز كروز".

وأضاف: "كما وصلت القاذفة الاستراتيجية الأمريكية "В-1В" إلى قاعدة "العديد" في قطر محملة بـ 24 صاروخا مجنحا من طراز " AGM-158 JASSM".

وأشار المتحدث إلى أن واشنطن وحلفاءها يعدون لضربة جديدة على سوريا بذريعة استخدام دمشق للسلاح الكيميائي.

وكان مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، قدد هدد بتوجيه ضربات جديدة ماحقة ضد قوات النظام، إذا ما استخدمت دمشق أسلحة كيميائية، حسبما نقلت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية عن 4 مصادر.

وحسب هذه المصادر التي لم يتم الكشف عن هويتها، تم توجيه هذه التهديدات خلال اجتماع بولتون مع سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، في جنيف يوم الخميس الماضي.

(ي ح)