استمرار الانتهاكات وهذه المرة بمؤازرة عصابة من ENKS

يتعرض أهالي قرى بربنه وكوليا فوقاني وكوليا تحتاني التابعة لمنطقة راجو في عفرين لسلسلة انتهاكات وحشية من قبل مرتزقة فرقة الحمزات، بمؤازرة عصابة عملاء من أنصار المجلس الوطني الكردي.

استمرار الانتهاكات وهذه المرة بمؤازرة عصابة من ENKS
الخميس 23 آب, 2018   05:33

عفرين

أفادت مصادر محلية من عفرين أن مرتزقة فرقة الحمزات يواصلون انتهاكاتهم بحق المدنيين في قرى منطقة راجو، وأكدت المصادر أن المرتزقة يعتدون على عائلات معينة بناء على تقارير تقدمها عصابة عملاء تابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

ويعيش أهالي قرى بربنه وكوليا فوقاني وتحتاني أوضاعاً مأساوية جراء اعتداءات يومية من قبل مرتزقة فرقة الحمزات، حيث يتم اختطاف الأهالي وابتزاز ذويهم وطلب فدية تصل إلى ملايين الليرات، إضافة إلى نهب وسلب الممتلكات.

بتاريخ 18 من شهر آب الجاري داهم مرتزقة فرقة الحمزات منزل المواطن خليل حنان داوود وحاولوا الاستيلاء على جراره الزراعي، لكن المواطن خليل رفض التخلي عن الجرار وعلى إثرها اعتدى عليه مرتزقة فرقة الحمزات وأصيب على إثرها المواطن خليل بجلطة قلبية أودت بحياته.

إلا أن مأساة عائلة داوود لم تتوقف عند هذا الحد. حيث داهم المرتزقة يوم أمس الأربعاء 22 آب، منزل المواطن خليل داوود واعتقلوا اثنين من أبنائه وهم كل من عزت خليل داوود وحنان خليل داوود وعمهم فائق داوود، كما استولوا على 3 جرارات زراعية عائدة لكل واحد منهم.

وبحسب مصادر محلية فإن المرتزقة اعتدوا بوحشية على المختطفين ما أسفر عن كسر يد وقدم المواطن عزت داوود.

المصادر أكدت أن المرتزقة أفرجوا عن الشقيقين عزت وحنان بعد تعذيب وحشي، بينما أبقوا على عمهم فائق كرهينة وطلبوا فدية مقدارها مليون ليرة سورية للإفراج عنه. كما صادر المرتزقة الهواتف الخليوية للمختطفين، إضافة إلى منع أهالي القرية من استخدام الهواتف الخليوية للتغطية على جرائمهم.

عصابة من أنصار المجلس الوطني تقود المرتزقة إلى منازل الأهالي

المعلومات الواردة من ريف عفرين تفيد بأن أهالي قرية بربنه وكذلك قريتي كوليا فوقاني وكوليا تحتاني يعيشون مأساة حقيقية بشكل يومي على يد مرتزقة فرقة الحمزات. وبحسب المصادر أيضاً فإن عصابة من أنصار المجلس الوطني الكردي في سوريا، من أهالي قرية بربنه تقود عناصر المرتزقة إلى منازل المدنيين.

وقالت المصادر أن عناصر عصابة المجلس الوطني هم من أبناء عائلة معمو، وصبحي أوسي وصبري زينل. وهم من يقودون عناصر مرتزقة الحمزات إلى منازل المدنيين ويدلون بمعلومات حول أهالي القرية بهدف ابتزازهم وطلب الفدية منهم.

ويشار إلى أن وكالتنا قد نشرت في وقت سابق خبراً حول قوائم اعدت من قبل أعضاء المجلس الوطني الكردي، حيث يوجهون فيه الاحتلال التركي لخطف المدنيين.

(ك)

ANHA