مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن

تعمل النساء في ناحية عين عيسى إلى افتتاح مشاريع خاصة بهن، بحيث يساهمن في تقوية اقتصاد المرأة، في حين يعمل مؤتمر ستار على دعم تلك النساء من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهن.

مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
مشاريع خاصة تفتتحها المرأة.. ومؤتمر ستار يقدم الدعم المادي والمعنوي لهن
الثلاثاء 21 آب, 2018   03:35

سميرة داوود / كري سبي

شهدت ناحية عين عيسى بعد تحررها على يد قوات سوريا الديمقراطية الحياة والحركة من جديد في شوارعها، الأمر الذي شجع العديد من الأهالي بعد حلول الأمن والاستقرار لافتتاح العديد من المشاريع الخاصة وذلك لتأمين لقمة عيش لهم والاستفادة منها في استمرار حياتهم، المرأة بدورها لم تقف مكتوفة الأيدي بعد أن حصلت على حريتها، إذ بادرت بالمساهمة في تقوية اقتصاد الناحية بشكل هام، كما وتساهم في تشغيل عدد من النساء ذوات الوضع المادي الصعب.

نسبة 50% من نساء ناحية عين عيسى أصبحن يفتتحن لأنفسهن مشاريع خاصة كمشاريع للخياطة التطريز وأيضاً محال تجارية وأصبح وجودهن ظاهراً من بين أزقة الشارع الرئيسي وهن يقدمن الكد ويعملن بجهد بكل حرية وسعادة.

ومن أكثر المشاريع السائدة والتي تديرها النساء في الناحية هي مشاريع للخياطة والمحال التجارية، في حين أن نسبة هذه المشاريع تزداد يوماً بعد يوم.

وتحوي تلك المحال التجارية والمشاريع الخياطية عدداً من نساء مخيم عين عيسى اللاتي فررن من المناطق الشاهدة للصراع ولجأن للمخيم مع أطفالهن بهدف الحصول على بعض من الأمان وأصبحن يعملن لإعالة أطفالهن وتأمين مصروف لمستلزماتهن اليومية والمعيشية.

أم محمد واحدة من المتقنات لمهنة الخياطة، وكانت تعمل في هذه المهنة في مدينتها الرقة قبيل احتلالها من قبل مرتزقة داعش، وبعد نزوحها من مدينتها إلى مخيم عين عيسى اضطرت للمكوث والبقاء بلا عمل تؤمن منه قوتها اليومي.

وبعد تحرير ناحية عين عيسى ولعب المرأة دورها الريادي في المجتمع، باشرت أم محمد بالتوجه إلى محل للخياطة لاسترجاع مهنتها القديمة.

وقالت أم محمد بهذا الصدد "بعد تحرير العديد من مناطق الشمال السوري من مرتزقة داعش، أصبحت المرأة حرة ويمكنها اليوم أن تدير مشاريع خاصة بها".

ولفتت أم محمد بالقول "بعد أن تحررنا وأصبح هناك من يهتم لأمرنا ويشجعنا على التقدم والاعتماد على الذات دون الخشية من أحد، حان الوقت لأن لنبدأ بتقديم البعض من مهاراتنا ونقدم جهدنا للرفع باقتصاد المرأة واعتمادها على ذاتها".

و طالبت أم محمد خلال حديثها من الجهات الخاصة بالمرأة بافتتاح مراكز ومشاغل للنساء في الناحية، وقالت "هناك المئات من النساء الموهوبات لكنهن لا يملكن المال الكافي لافتتاح مشاريع خاصة بهن".

وكالتنا عرضت هذا الموضوع على مؤتمر ستار في الناحية، حيث أفادت العضوة في المؤتمر هند إبراهيم بأنهن يقمن بتدريب وتأهيل النساء من جديد كي يتخلصن من الفكر السلطوي، وكي يمتلكن الشجاعة في الاعتماد على الذات دون الخشية من أحد وأن يكون لهن دور بارز في الرفع باقتصاد المنطقة.

ونوهت هند بأنهن يعملن على تقديم الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء النساء اللواتي باشرن بافتتاح مشاريع خاصة بهن.

وقالت هند "نعمل على مساعدة النساء اللاتي يمتلكن الخبرات كالخياطة – التطريز وبقدر الإمكانيات التي نملكها سنقوم بافتتاح مشاريع خاصة لمساعدة النساء الموهوبات".

(آ أ)

ANHA