"رفاق مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد"

بيّن إيزديو إقليم الجزيرة أنهم على علم بمن باعهم وبمن حماهم من هجمات مرتزقة داعش أثناء هجمات داعش على شنكال 3 آب 2014، وأوضحوا أن نسائهم ما يزلن يباعون، وقالوا "ماذا تريد حكومة باشور كردستان من الإيزيديين؟"، وأوضحوا أن لمسعود البرزاني ونيجرفان يد في استشهاد مام زكي شنكالي.

"رفاق مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد"
"رفاق مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد"
"رفاق مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد"
"رفاق مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد"
الأحد 19 آب, 2018   09:05

قامشلو

ونصب البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، اليوم، خيمة لتقديم واجب العزاء للشهيد مام زكي شنكالي، الذي استشهد في 15 آب، خلال عدوان تركي بالطائرات المسيرة على موكبه، أثناء عودته من مراسم استذكار شهداء كوجو. في قرية قزال جوخ التابعة لناحية عامودا.

وتوافد منذ ساعات الصباح، المئات من إيزيدي إقليم الجزيرة القادمين من مدن درباسية، تربه سبيه، الحسكة، سريه كانيه، ومؤسسات الإدارة الذاتية، وأبناء إقليم الجزيرة إلى خيمة العزاء، لتقديم واجب العزاء.

وزينت الخيمة بصورة الشهيد مام زكي، وصور قائد الشعب الكردي، وعلم البيت الإيزيدي.

ملامح الغضب والحزن كانت بادية على وجوه الوافدين لخيمة العزاء، وكانت تدل على مدى تأثرهم باستشهاد القيادي مام زكي شنكالي.

وتحدث في خيمة العزاء عضو مجلس ناحية عامودا محمد عبد القادر، وعزا باسم المجلس وباسم كافة عوائل الشهداء في الإقليم ذوي الشهيد مام زكي شنكالي والشعب الإيزيدي وعموم الشعب الكردي، باستشهاد الشهيد زكي، وأشار إلى أن هذه الهجمات لن تثني الشعب الإيزيدي والكردي عن مسيرته النضالية.

إن كانت تركيا تريد الحرب فلتأتي وتواجهنا ولنرى من سينتصر

وعبر عدد من إيزيديي إقليم الجزيرة خلال المراسم عن سخطهم للهجوم الذي شُن من قبل جيش الاحتلال التركي على موكب مام زكي شنكالي أثناء عودتهم من مراسم استذكار شهداء كوجو، حيث أوضح دنف حسن كالو" هناك الآلاف من أبناء الشعب الكردي ثائرون على خط الشهيد مام زكي شنكالي، الذي قضى حياته في خدمة الشعب الإيزيدي والكردي في قضاء شنكال"، وقال "بشهادته سجل تاريخ مشرف وطويل في حياة الشعب الإيزيدي".

دنف حسن كالو، أوضح" بالرغم من أن الإيزيديين مروا بالكثير من المجازر إلا أن جبالهم ومام زكي شنكال كانوا السند الوحيد لهم".

وحول استهداف موكب مام زكي، أشار كالو أن الدولة التركية أظهرت جبنها عندما قصفت قضاء شنكال بالطائرات واستهدفت موكب الشهيد مام زكي، وقال "إذا كانوا يريدون الحرب معنا فليأتوا لمواجهتنا على الأرض وليس في السماء ولنرى من سينتصر".

وبيّن دنف حسن كالو أن "هجوم تركيا على قضاء شنكال نعتبرها كفرمان آخر تعرض له  الإيزيديون، بعد هجوم مرتزقة داعش الأخير"، وأشار إلى أن تعرضهم للهجمات لن يثنيهم عن نضالهم، وقال "كلما نتعرض لهجمة نزداد قوة وصلابة".

وأشار كالو أن لمام زكي شنكال الفضل في تنظيم المجتمع الإيزيدي لنفسه، وقال "بفضله أنشأ قوة عسكرية لمواجهة المخاطر والمحتلين على شنكال، والإيزيديون نظموا أنفسهم وعرفوا أنفسهم ويعلمون جيداً من هو الصديق ومن هو العدو".

ومن جانبها بيّنت قديفة خلف" استخرج الشهيد مام زكي شنكالي الإيزيديين من الظلمات إلى النور، وهو استشهد بيد الأعداء والخونة المعادين للشعب الكردي، والمسؤولين في عملية الغدر والخيانة إلى جانب الاحتلال التركي هم مسعود ونيجرفان البرزاني، نحن نعلم من باعنا ومن قدم لحمايتنا عندما هاجمنا مرتزقة داعش، حتى الآن نساءنا تباع في أسواق النخاسة في الأماكن التي تحت سيطر مرتزقة داعش ولم يحرك العالم ساكناً، فماذا تريد حكومة باشور من الإيزيديين؟".

وأوضحت قديفة خلف "على أعدائنا أن يعلموا جيداً أن الشعب الإيزيدي لن يخضع ولن يركع لهم، هناك الآلاف كالشهيد مام زكي شنكالي مستعدون لحماية شنكال وجبالها، ورفاق الشهيد مام زكي شنكالي عاهدوا بالانتقام ووفوا بالعهد، وانتقموا له في الأمس وقتلوا 19 عسكرياً من جيش الاحتلال التركي".

(أس- أ ع/ أ ب)

ANHA