بيانان منفصلان من حلب يطالبان برفع العزلة عن  أوجلان

أصدر مؤتمر ستار ومجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بيانين منفصلين بصدد العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان حملوا فيها كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية وهيئة الأمم المتحدة كامل المسؤولية مما يتعرض له  أوجلان من انتهاكات لحقوق الإنسان.

بيانان منفصلان من حلب يطالبان برفع العزلة عن  أوجلان
الأحد 19 آب, 2018   08:11

حلب

وجاء ذلك في إطار المرحلة الثالثة من حملة "لنحطم نظام إيمرالي ونعيش مع القائد بحرية" المطالبة بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ورفع العزلة عنه التي أطلقها مؤتمرستار .

مؤتمر ستار

وتجمعت العشرات من النساء وأعضاء كومينات ومؤسسات أمام رابطة المرأة للتدريب والتوعية رافعين فيها صورة القائد وأعلام مؤتمر ستار.

البيان قرئ من قبل عضوة مكتب العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار بحلب ليلى خالد.

ونص البيان هو :

"الدولة التركية وما يرتكبه من جرائم بأساليب شنيعة بحق الشعب الكردي لا زالت تشدد العزلة الخانقة على القائد عبدالله أوجلان في زنزانة انفرادية بجزيرة إيمرالي تحت صمت دولي لا أخلاقي متجاهلين فيها بأن العظيم لا يكون سجيناً بجسده بل هم المقيدون بأفكارهم البالية ظناً منهم أنهم أبعدوه عن شعبه، لكن فكره طليق كالأوكسجين ينتشر بسرعة في أرجاء العالم لتتنفسه كل الشعوب المضطهدة.

في حين تكتشف فيه معالم المؤامرة الدولية التي نفذت على القائد بمشاركة عدة دول عالمية  والأجهزة الاستخباراتية الدولية ليعلنوا بهذا أنهم سحقوا مفاهيم الإنسانية والأخلاقية من الوجود دون أن يعوا بأن فلسفة القائد خلقت الملايين الأوجلانيين مما آثار جنونهم فجردوه حتى أبسط حقوق السجناء ألا وهي منع زيارة ذويه منذ سنوات حتى الآن وعدم معرفة وضعه الصحي والنفسي تحت صمت دولي.

وباسم المرأة في مؤتمر ستار نحمل كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية وهيئة الأمم المتحدة كامل المسؤولية مما يتعرض له  القائد ونناشدهم بأن يكونوا على قدر المسؤولية نحو الفكر الأممي حتى تحقيق العدالة.

وبدورنا نستنكر وبشدة ما يمارسه الجيش التركي المحتل من ممارسات  تعسفية بحق الكرد أينما وجدوا، فتركيا تتخبط يميناً ويساراً بقرب إفلاسها في سوريا لتبادر بقصف شنكال، وعلى هذا الأساس نتعهد  لشهداء الإنسانية بالانتقام عن كل قطرة دم كردي حتى تحقيق حرية القائد أوجلان وحرية كل النساء والشعب في أجزائها الأربعة".

مجلس المرأة PYD

ومن جهتهن أصدرت نساء حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام قرئ من قبل عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي فاطمة قونيلي.

وجاء في نصه: 

"ندين ونستنكر العزلة المفروضة على القائد الأممي عبد الله أوجلان الذي لا زال معتقلاً في سجون إيمرالي وفي ظروف غامضة وعزلة لا مثيل لها بعيدة كل البعد عن الحقوق والمواثيق والأعراف الدولية، كما إن الدولة التركية سياساتها  غير الإنسانية تهدف للنيل من عظمة شعبنا في كردستان والشرق الأوسط المشبع بفلسفة القائد ومشروعه الجديد في الأمة الديمقراطية والمحبة والسلام لكافة مكونات الشعب في المنطقة".

"علماً بأن الدولة التركية وكل المتآمرين معها غير قادرة  على النيل من مواصلة النضال على النهج الذي أصبح ميراثاً وإيديولوجية وميثاق نؤمن به طريقاً للخلاص من العبودية والاحتلال ولن تنجح رغم كل الاجراءات التعسفية بحقنا وبحق شعبنا وقائدنا، وأخر ممارساتها كانت استهداف الشخصية القيادية في الهيئة التنفيذية للمجتمع الإيزيدي مام زكي شنكالي فهي دليل قاطع لنوايا أردوغان وجرائمه التي لا تعد ولا تحصى".

كلما زادت الدولة التركية الأردوغانية بالتجريد والعزلة وممارسة الأعمال غير القانونية حيال شعبنا وقائدنا خاصة، لن تستطيع كسر إرادة المرأة الحرة بل تزيدهم عزيمة وإصرار على متابعة نضالنا من أجل حرية القائد لأنها من أولوياتنا.

لذلك نناشد وننادي جميع المنظمات وحقوق الإنسان بأن تقف أمام مسؤولياتها الإنسانية تجاه القائد والضغط على الحكومة التركية ليس من أجل الاطمئنان على صحته إنما من أجل حريته.

واختتم البيان "نحن كمجلس المرأة في الحزب لن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل النضال والاعتصامات والتصاريح حتى نحقق حرية القائد، لأن القائد أول من نادى وعمل على أن تكون المرأة حرة ويكون لها الدور الريادي في المجتمع على كافة الأصعدة، وبعملنا وبتنظيم المرأة الحرة سنحول سجن ايمرالي الى سجن للمقاومة".

البيانان انتهيا بترديد الشعارات التي تنادي بحرية أوجلان وتندد بممارسات الدولة التركية.

(كروب/ س و)

ANHA