خروقات تشهدها الهدنة الروسية التركية ومعارك في بادية ريف دمشق

تشهد الهدنة الروسية التركية بيومها الرابع خروقات متعددة في إدلب وحماة, فيما تستمر العمليات العسكرية في المناطق بين بادية ريف دمشق والسويداء بين قوات النظام ومرتزقة داعش.

خروقات تشهدها الهدنة الروسية التركية ومعارك في بادية ريف دمشق
الأحد 19 آب, 2018   06:59

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستكمال الهدنة التركية – الروسية يومها الرابع على التوالي، بخروقات طالت عدة مناطق في محافظتي إدلب وحماة.

حيث رصد استهداف خلال الساعات الـ 24 الفائتة بأكثر من 12 قذيفة طالت مناطق في مورك واللطامنة وسط استهداف بالرشاشات الثقيلة طال مناطق في قرية الصخر، بالإضافة لاستهداف قوات النظام بمزيد من القذائف لمناطق في بلدة التمانعة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، بالتزامن مع سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في محاور جبل التركمان، ومنطقة اليمضية قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

هذه الهدنة تواصل سريانها ضمن محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحماة، بمزيد من الخروقات اليومية من قبل قوات النظام، عبر القصف المدفعي والصاروخي والجوي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قيام ما تسمى المجالس المحلية التابعة للمرتزقة في إدلب، بإصدار بيان طالبت فيه بالوصاية التركية على مناطقها.

ورجح مراقبون للملف السوري أن تكون العملية المقبلة في إدلب التي يحضر لها النظام، معركة «محدودة» تقتصر على مناطق عند أطراف المحافظة.

ويعود استمرار الهدوء الحذر في  إدلب شمال غربي سوريا، بسبب انتظار جلاء صورة التفاهمات التي لا يبدو أنها قد اكتملت بعد بين روسيا وتركيا في شأن التعامل مع الجماعات المتشددة المنتشرة فيها، وأبرزها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وفي سياق آخر، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مدفعي وصاروخي خلال ساعات المساء من قبل قوات النظام طالت مناطق سيطرة مرتزقة داعش في تلول الصفا ببادية ريف دمشق، عند الحدود الإدارية مع محافظة السويداء، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام من جانب، ومرتزقة داعش من جانب آخر، على محاور في محيط المنطقة آنفة الذكر، وسط استهدافات متبادلة على محاور التماس بين الجانبين، ومعلومات أولية عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال.

(ي ح)