عمر صالح : مام زكي شنكالي كان وسيقبى رمزاً لوحدة صف الإيزيديين

قال عضو الهيئة التأسيسية لحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي عمر صالح أن استهداف الدولة التركية مام زكي دليل على استمرار  المؤامرة على الشعب الإيزيدي، موكداً أن مام زكي كان وسيبقى رمزاً لوحدة صف الشعب الإيزيدي.

عمر صالح : مام زكي شنكالي كان وسيقبى رمزاً لوحدة صف الإيزيديين
الأحد 19 آب, 2018   05:21

شنكال

شن جيش الاحتلال التركي في 15 آب، هجوماً بالطائرات المسيرة على موكب الوافدين من مراسم استذكار مجزرة كوجو، التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الشعب الإيزدي في شنكال 2014، وعلى إثرها استشهد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي مام زكي شنكالي.

مرسلوا وكالة أنباء هاوار أجروا لقاء مع عضو الهيئة التأسيسية لحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي عن الهجمة التركية التي استهدفت مام زكي شنكالي، وعن عدم سماح الحكومة العراقية بدخول شعوب الشمال سوريا للمشاركة في مراسم الشهيد مام زكي.

حيث أردف عمر بأن المؤامرة التركية متفقة مع  الحكومة باشور والعراق, مشيراً بأن حكومة باشور والعراق لوحوا للطائرات التركية بالضوء الأخضر لتنفيذ هذا العمل الإجرامي وبالتحديد يوم الـ15 آب ليتجدد جرح الإيزيديين مرة أخرى وتابع قائلاً" إن مثل هذه الأعمال تهدف إلى هجر وتشتت الإيزيديين مجدداً كما كان سابقاً".

وأوضح عمر بأن ملاحقات تركيا وأعوانها بحق  مام زكي شنكالي كانت تحاك منذ سنوات , الهدف منها هو ضرب وحدة الإيزيديين لأن زكي شنكالي كان له فضل كبير في توحيد الصف الإيزيدي منذ سنين.

وبين عمر بأنه تراودهم شكوك إثر هذه المؤامرة بتلطخ أيادي أمريكيا والعراق وحكومة باشور بدماء زكي شنكالي, " هذه المؤامرة أيضاً تفتح الأبواب لإبادة أخرى بحق شعب الإيزيدي, فتسعى تلك الدول إلى تهجير الإيزيديين وعدم استقرارهم في أراضيهم".

وناشد عمر الأمم المتحدة بحظر الطائرات التركية على أجواء شنكال , لأن أبناء شنكال يستطيعون إدارة مناطقهم بأنفسهم وأصبح لهم قوة تحميها على الأرض , وهذه الأعمال توضح بأن تركيا وأعوانها يحاولون استهداف القوى المتشكلة من أبناء وبنات شنكال".

 وحول عدم سماح الحكومة العراقية لعبور أهالي  شمال سورية للمشاركة في مراسيم مام زكي شنكالي قال عمر صالح  " الحكومة العراقية أعاقت الطريق لعبور جثمان المناضل زكي شنكالي وأهالي شمال سورية، الهدف من هذه الأعمال ضرب وحدة الشعب الكردي".

وأشار  صالح بأن نشر العراق قواته على طول الحدود الفاصلة بين روج آفا وأيضا الحدود بين باشور ومخمور لعدم السماح للأهالي المشاركة في المراسم دليل على استمرار  مؤامراتهم بحق الشعب الكردي والشعب الإيزيدي خاصةً.

وفي هذا السياق ناشد عضو الهيئة التأسيسية لحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي الشعب الكردي وبالأخص الشعب الإيزيدي بعدم الصمت حيال  هذه المؤامرات التي تحاك ضدهم كما وناشد  الأحزاب الكردية  الإسراع  في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني من أجل وضع حد للمجازر التي ترتكب بحق الشعب الكردي والشعب الإيزيدي بشكل خاص".

(كروب)

ANHA