حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي

تظاهر المئات من أهالي ناحية عامودا، اليوم، تنديداً بالهجوم الذي شنته الدولة التركية المحتلة على قضاء شنكال، وأكدوا على مشاركة حكومة العراق وباشور كردستان في هدر دم الشعب الكردي الإيزدي.

حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
حكومتا بغداد وباشور كردستان مسؤولتان عن سفك وهدر الدم الإيزيدي
السبت 18 آب, 2018   06:50

قامشلو

تجمع، اليوم، المئات من أهالي ناحية عامودا، وممثلين عن البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية، أمام دوار المرأة الحرة في الناحية، للتظاهر ضد هجوم جيش الاحتلال التركي على قضاء شنكال بالطائرات.

ورفع المتظاهرون خلال التظاهر، صور عضو منسقية المجتمع الإيزيدي الشهيد زكي شنكالي الذي استشهد أثناء قصف طائرات الجيش التركي على قضاء شنكال، وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة، ويافطات كتبت عليها "شنكال رمز المقاومة والإباء، ستبقى شوكة في عيون الإعداء"، "مسيرة الشعوب ضد الاحتلال التركي"، "لا للاحتلال التركي".

وانطلقت التظاهرة من أمام دوار المرأة في الناحية، وجابت الشوارع الرئيسية في الناحية، رافعين شارات النصر، ردد المتظاهرون شعارات تحيي مقاومة مقاتلي ومقاتلات حركة حرية كردستان في مواجهة جيش الاحتلال التركي، ومقاومة شنكال، وشعارات "عاشت المقاومة تسقط الخيانة" في رد منهم على مشاركة حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية في الهجوم التركي على قضاء شنكال.

التظاهرة، توقفت في ساحة شنكال وسط الناحية، وهناك أصدر البيت الإيزيدي واتحاد الإيزيديين في عفرين بياناً بصدد الهجوم على مدينة شنكال من قبل جيش الاحتلال التركي، قرأها الإداري في البيت الإيزي في إقليم الجزيرة هوار شيخو.

وجاء في نص البيان:

"ما قامت به حكومة أردوغان الراعية للإرهاب الداعشي في هجومها الأخير على القافلة المدنية العائدة من الذكرى السنوية لمجزرة كوجو، القرية التي شهدت أفظع جرائم العصر والتي ارتكبتها داعش ربيبة أردوغان ونظامه، واستهدفوا عضو منسقية المجلس الإيزيدي مام زكي شنكالي الذي ارتقى إلى مرتبة الشهادة.

بعملهم هذا لن يثنوا من عزيمة شعبنا وإصرارنا على مواصلة النضال لنيل حقوقنا والمضي قدماً على خطى شهدائنا، أن الدولة العثمانية منذ نشأتها تستهدف الوجود الكردي من خلال المكون الإيزيدي، أنها تستقوي على الإيزيديين المسالمين الذين لم يدخلوا في حلف أو حرب ضد أحد ويعيشون مسالمين مع الجوار، ومع ذلك يتعرضون بين الفينة والأخرى يتعرضون لهجمات بربرية شرسة بمسميات مختلفة وبذرائع دينية قومية ونلاقي الأمرين من الآلام بسبب قوميتنا الكردية وديانتنا الإيزيدية.

لذلك نتعرض كل مرة لمحاولة الإبادة وكانت المحاولات في عصرنا هذا منذ 2007 بتفجيرات تل عزيز وسيبا شيخ خضر، والهجوم البربري من قبل العثمانيين الجدد تحت أسم داعش وراية السواد كما هي قلوبهم ومكتوب عليها أسم الله.

فهاجموا شنكال بأبشع صورة يمكن لغازي أن يفعلها فقطعوا الرؤوس وسبوا النساء مثلوا بأجساد الأطفال ولم يحرك العالم ساكناً والجوار قبل الغرباء، بل أن الجار الذي يمثل دور الأخ الأكبر أصبح البائع الذي يعقد صفقة البيع.

وبمبادرة اصحاب فكرة وفلسفة أوجلان المبنية على الرجولة والفداء والتضحية في سبيل القيم الانسانية أخذوا على عاتقهم بإنقاذ ما تبقى من إيزيدي شنكال في الجبال والوديان القاحلة تحت حرارة شهر آب, وتضحيتهم بدماء زكية للوصول إلى الجبل وفتح ممر أمن لإنقاذ المحاصرين ولم تتوقف تلك القوات عند هذا الحد بل استمرت في الدفاع عن شنكال وتحرير ما دنسها داعش وكانت في مقدمة تلك القوات شخصية ينحني لها كل شريف وكل من يتباهى بالحرية والديمقراطية, إلا وهو الشهيد الحي زكي شنكالي المعروف بطيبة أخلاقه وتعامله الحسن مع الجميع بالرغم من مستواه القيادي لم يكن يوماً سلطوياً وانتهازياً بل كان مثال التواضع.

أن استهداف شخصه من قبل قوات أردوغان القاتل في هذا اليوم الذي كان أحياءً لذكرى مجزرة كوجو وخير دليل على أنه انتقام من قبل أردوغان بسبب هزيمة عناصره الداعشية في شنكال وعموم المنطقة.

أننا ندين هذا العمل ونعتبره عملاً جباناً من قوة انهزمت على جبال شنكال وانتقمت من السماء على الارض دولة لها سيادة وحدود جغرافية، وجاء ذلك عقب اجتماع العبادي مع أردوغان.

نوجه النداء إلى محبي الإنسانية والديمقراطية في العالم للوقوف ضد الظلم ونصرة المظلوم, كما نوجه نداء إلى شعبنا الإيزيدي للوقوف صفاً واحداً وسد الطرق أمام كل محاولات التفرقة بين شعبنا ونكون أوفياء لدماء شهداء حركة الحرية, ونخص بالذكر شهداء شنكال منذ 3 آب 2014, ولغاية عميد شهداء شنكال مام زكي".

ومن جانبها استنكرت الإدارية في مؤتمر ستار برو زورو الهجوم التركي على قضاء شنكال وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة الفاعلين الذين ارتكبوا جريمة بحق الشعب الإيزيدي من جديد.

وقالت برو زورو أن حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية مسؤولين عن سفك الدم الايزديين لأن الحكومتين اجتمعت مع أردوغان قبل شن الهجوم على شنكال.

وطالبت برور حكومة باشور كردستان الكف عن الخيانة وعدم تأييد أعداء الشعب الكردي.

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تمجد الشهداء.

(أس- أ ع/ أ ب)

ANHA