عائلات من عفرين تروي ما حدث معها في عفرين

تمكنت العديد من العائلات من عفرين من الوصول إلى الشهباء هرباً من وحشية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وقيامهم بعمليات القتل والخطف ونهب الممتلكات، بعضهم كانوا ضحية لإشاعات تركيا وعملائها حول الحياة في عفرين وتوفر مقوماتها المناسبة  لهم.

عائلات من عفرين تروي ما حدث معها في عفرين
عائلات من عفرين تروي ما حدث معها في عفرين
عائلات من عفرين تروي ما حدث معها في عفرين
عائلات من عفرين تروي ما حدث معها في عفرين
السبت 18 آب, 2018   03:00

سولين رشيد/الشهباء

عائلات عفرينية ذاقت الخوف والعذاب من ممارسات الاحتلال التركي أثناء تواجدهم في عفرين، لم تجد خلاصاً سوى التوجه نحو الشهباء.

وكالة أنباء هاوار التقت مع عدد من الأهالي الذين عانوا من ممارسات الاحتلال التي ما زالت مستمرة بحق أهالي عفرين وسط صمت دولي .

المواطن (م،ع) من أهالي عفرين تعرض للخطف والضرب المبرح من قبل  جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بتهم ملفقة

يقول "م .ع" إنه دخل لسجنهم وتعرض لشتى أساليب العذاب والضرب بأداة تسمى "البلانكو"، كما صعقوه بالكهرباء التي ما تزال آثارها بادية على جسده.

وعن كيفية اختطافه نوه" م .ع" أن مجموعة من مرتزقة ما يسمون الجبهة الشامية التابعين لتركيا داهموا منزله واتهموه بحيازة السلاح، وبقي في سجنهم مدة 10 أيام" كانت بالنسبة لي بمثابة 10 أعوام" وتعرض للضرب والتعذيب بكافة أشكاله.

وذكر " م ع" أنه في مكان تواجدهم كان هناك المئات من المختطفين من أهالي عفرين يتعرضون هم أيضاً للتعذيب بأبشع الأساليب الوحشية تحت حجج وتهم وهمية.

" م. ع" وبعد خلاصه من أيدي المرتزقة تمكن من الوصول إلى الشهباء ويتلقى العلاج من آثار الضرب والكهرباء في ناحية تل رفعت.

عائلة المواطن" ك .ف" وقعت هي الأخرى ضحية إشاعات تركيا وعملائها التي يروجونها حول الحياة في عفرين في ظل تواجد المرتزقة فعادوا إلى عفرين للمكوث مرة أخرى هناك بعدما، خرجوا من منزلهم نتيجة عدوان الاحتلال وقصفه المستمر على المدنيين، ليهربوا مرة أخرى من هناك نحو الشهباء لما عانوه من خوف .

" ف.ع" واحدة من أفراد العائلة روت كيف أن بعضاً من أصدقائهم كانوا يتصلون بهم ويدعونهم للعودة إلى عفرين، تحت مقولة" لا يوجد ما يدعو للخوف في عفرين".

"ف .ع" قالت إن الشباب في عفرين هم الفئة الأكثر استهدافاً للخطف والقتل ويتهمونهم بتهم باطلة فقط لإخافتهم ويعرضونهم للضرب الشديد ويجبرونهم على تلفيق التهم لأقربائهم أيضاً.

وعن وضع المرأة في عفرين قالت: بعد فرض الحجاب عليهن  يقومون بابتزازهن في الشوارع والأسوق وفي حال كانت هناك من تمشي مع زوجها فيبتزون زوجها.

كثرت في الفترة الأخيرة الأخبار التي تنشر عن توزيع الطعام المجاني في عفرين وظهر في الإعلام التركي عدد من الفيديوهات التي تدعي ذلك وبخصوص ذلك قالت " ف. ع": إن الطعام يوزع على المرتزقة وعائلاتهم وليس على أهالي عفرين.

وأكدت أن لا مجال للعمل في عفرين، فعائلات المرتزقة سيطرت على كل العمل وعلى كافة الأسواق .

زوج المواطنة" ف.ع" "ك ف"، قال إنه تعرض للخطف من قبل المرتزقة وسلم للجيش التركي وخضع للتحقيق حول بعض الأمور العسكرية التي تخص واجب الدفاع الذاتي إلا أنه تظاهر بعدم معرفته شيئاً ليطلقوا سراحه بعد 4 أيام من ذلك.

ومن جانبهم ناشدوا جميع أهالي عفرين بعدم الانجرار خلف الإشاعات والأخبار الكاذبة، التي يلفقها الاحتلال عبر مرتزقته في عفرين.

(سـ)

ANHA