مديرية الزراعة في الطبقة تستعرض أعمالها السنوية

استعرضت مديرية الزراعة في الطبقة أعمالها خلال عام ضمن ملتقى عقد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة والوقوف على آخر المشاريع.

مديرية الزراعة في الطبقة تستعرض أعمالها السنوية
مديرية الزراعة في الطبقة تستعرض أعمالها السنوية
مديرية الزراعة في الطبقة تستعرض أعمالها السنوية
مديرية الزراعة في الطبقة تستعرض أعمالها السنوية
الأربعاء 15 آب, 2018   04:01

الطبقة

نظمت مديرية الزراعة بالتعاون مع لجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية الملتقى الأول على مستوى المنطقة تحت شعار "ياً بيد نبني اقتصاد سوريا الديمقراطية"، وذلك لطرح الأعمال والانجازات التي قامت بها المديرية على مدى عام كامل.

وحضر الملتقى الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمقر الإدارة المدنية لمنطقة الطبقة كلاً من "الرئاسة المشتركة للجنة الاقتصاد، الرئاسة المشتركة لمديرية الزراعة، الرئاسة المشتركة لمجلس الطبقة المدني، الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الطبقة، الرئاسة المشتركة لمديرية الكهرباء، ممثلي اللجان الزراعية في بلدة المنصورة وبلدة الجرنية بالإضافة لعدد من الفلاحين".

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد أحمد السليمان كلمة، بعدها  تم عرض مجموعة من الملتقطات ومقاطع الفيديو التي توضح المشاريع المنجزة من قبل مديرية الزراعة ولجانها الفرعية على مستوى الطبقة وريفها خلال عام.

وبدأ أحمد السليمان كلمته مثنياً على تضحيات قوات سوريا الديمقراطية قائلاً" اليوم من هذا المكان نحيي أبطالنا في قوات سوريا الديمقراطية صانعوا السلام والنصر، رموز الحرية والمقاومة الذين لولاهم لما وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة والمتطورة على كافة الأصعدة سواءً كانت السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية".

وأضاف السليمان مباركاً الأعمال المنجزة للمديرية والتي ساهمت بشكل كبير وفعال في تحريك عجلة الاقتصاد ودعمه التي جاءت بفضل الجهود التي بذلتها إدارة المدينة ومديرية الزراعة بما فيها من مهندسين وفنيين وعاملين، وقال "يشهد القطاع الزراعي ازدهاراً كبيراً ومواسماً زراعية وفيرة بعد ما عانته أُثناء تواجد المرتزقة من إهمال للأشجار والمواقع الحراجية والحرمان من مياه الري".

وتلت الكلمة عرض سنفزيون عن كافة الاعمال المنجزة للمديرية خلال العام الفائت ومن هذه الأعمال "العمل على صيانة عدة صوامع "البوعاصي، سلحبية، هنيدة، الجرنية" والكشف على كميات الحبوب المخزنة في كل صومعة وتجهيز النواقل والمحركات ولوحات التحكم وشحن كافة الحبوب التي كانت متواجدة في الصومعة.

وبالنسبة لمحطات الضخ الزراعية في قريتي "السويدية واليمامة" فقد تم تأهيل قسم كبير منها وتجهيز الخزان التجميعي في المحطة وتأمين قنوات الري ومراقبتها بشكل دوري و دعم الفلاحين بتوفير مادة المحروقات خلال المواسم الزراعية وعدد أنواع من الأسمدة لتأمين محاصيل وفيرة وغنية.

وبدوره يعمل قسم البيئة والحراج على تجهيز موقع أبو قبيع، مشتل الكرين، موقع الطويحينة لإعادة المساحة الخضراء التي كانت تغطي أجزاء كبيرة من المنطقة وتؤمن جزءاً كبير من حاجة الفلاحين من الغراس الحراجية والمثمرة.

(ع أ/ س)

ANHA