لافروف يتجه إلى أنقرة وملف إدلب على الطاولة

يتجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إلى العاصمة التركية أنقرة لإجراء محادثات مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو بشأن سوريا وخصوصاً وضع إدلب ومرتزقة تركيا فيها، إلى جانب مناقشة مواضيع أخرى تخص الشرق الأوسط.

لافروف يتجه إلى أنقرة وملف إدلب على الطاولة
الإثنين 13 آب, 2018   05:02

مركز الأخبار

ويزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنقرة يومي الاثنين والثلاثاء لبحث الاجتماع الرباعي مع نظيره التركي ومناقشة تعاون الطرفين في سوريا والاتفاقات التي يتم إبرامها بين روسيا وتركيا على حساب الشعب السوري.

وسيشارك لافروف في اجتماع سفراء وممثلي تركيا الدائمين لدى المنظمات الدولية.

وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقت سابق أن لافروف سيزور أنقرة يومي 13-14 آب/أغسطس الجاري، وأكدت أن الزيارة تأتي بدعوة من نظيره التركي.

وأشارت إلى أن الوزيران سيوليان اهتماماً خاصاً "للقضايا الموضوعية على الأجندة الدولية، الوضع في سوريا، الشرق الأوسط، القوقاز، آسيا الوسطى، أوكرانيا، منطقة البحر الأسود".

وتأتي زيارة لافروف إلى تركيا، في وقت ترسل فيه قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى تخوم محافظة إدلب تمهيداً لإطلاق عملية عسكرية فيها ضد المجموعات المرتزقة المدعومة من قبل تركيا.

وتسعى تركيا مؤخراً لدمج المجموعات المرتزقة التابعة لها في إدلب بكيان واحد من أجل قطع الطريق أمام قوات النظام لشن عملية عسكرية فيها ولضمان أن يبقى هذا الجزء المحتل من سوريا خاضعاً لسيطرتها.

وكانت مصادر قالت في وقت سابق أن روسيا أمهلت تركيا حتى بداية أيلول القادم لحل أوضاع إدلب التي تسيطر مرتزقة جبهة النصرة على 60 % منها.

ومنذ بدء الأزمة السورية دعمت تركيا المجموعات المسلحة والمرتزقة على اختلاف مسمياتها وخصوصاً جبهة النصرة وداعش، لمحاربة الشعب السوري وتحقيق الطموح التركي  بإعادة أمجاد السلطنة العثمانية.

وكانت وكالة سبوتنيك الروسية قالت إن تركيا أرسلت مطلع شهر آب/أغسطس الجاري، 8 شاحنات محملة بالكلور السائل وتحت حماية مرتزقة جبهة النصرة إلى مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني (الصيني) الذي يحصل على الدعم التركي.

(م ح)