الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات

حققت الجمعيات التعاونية في كركي لكي نوعاً من الاكتفاء الذاتي في الناتج المحلي، إلا أنها تواجه صعوبات في توسيع رقعتها، نتيجة قلة وعي بعض فئات المجتمع بأهمية هذه الجمعيات.

الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الجمعيات التعاونية في كركي لكي تجارب ناجحة تشوبها بعض المنغصات
الإثنين 13 آب, 2018   04:07

سيدو إيبو/ قامشلو

تعد الجمعيات التعاونية من الركائز الاجتماعية الهامة في تلبية حاجات المجتمع، وفق مبادئ وأهداف الأمة الديمقراطية.

وتهدف الجمعيات التعاونية إلى دعم اقتصاد روج آفا، وتنظيم الاقتصاد الاجتماعي بين الأهالي في صيغة تشاركية، كما تعمل على إزالة الاحتكار الموجود من قبل طبقة التجار وسيطرة رؤوس الأموال على الأسواق المحلية، وتحقيق اكتفاء ذاتي في الناتج المحلي من المواد الغذائية.

توجد في ناحية كركي لكي ثلاثة جمعيات تعاونية "تربية الماشية، تربية الإوز، زراعة" ومخبز آلي قيد الإنشاء، تأسست في أوقات متفرقة بين أعوام 2015 و2018، يساهم فيها 500 مشترك من أبناء الناحية، وذلك تحت إشراف دار الجمعيات.

ويقول الإداري في دار الجمعيات التعاونية في ناحية كركي لكي جلود محمد عبدي لوكالة أنباء هاوار، أن جمعياتهم حققت خطوة ملموسة في تخفيض أسعار بعض الحاجيات اليومية في السوق، وأضاف "ساهم في تحقيق الربح الجماعي، أي تعود بالفائدة إلى الأهالي المشتركين في إحدى تلك الجمعيات، والابتعاد عن مفهوم الفائدة الفردية".

وأشار عبدي إلى أن الجمعية الزراعة ساهمت بشكل إيجابي في تخفيض أسعار الخضار الصيفية في أسواق الناحية، وحققت اكتفاءً ذاتياً، وعادت بالفائدة غير المباشرة على الأهالي.

الصعوبات والمفهوم الخاطئ

وبحسب عبدي، فإن "بعض فئات المجتمع تحمل وجهات نظر ومفاهيم خاطئة حول أهمية الجمعيات التعاونية، منها أن بعض الأهالي يرى فيها مصدراً للربح فقط فيسعى إلى المساهمة بعدة أسهم مما يسبب حرمان الآخرين من المساهمة، دون المساهمة بشكل فعلي في العمل ضمن الجمعية، إضافة إلى عدم معرفتهم بمفهوم الجمعيات التعاونية ودورها في تنمية الاقتصاد الاجتماعي".

وأوضح عبدي أنه من بين الصعوبات التي تواجهها الجمعيات في كركي لكي، هي عدم وجود ذوي الخبرات أو أصحاب التجارب في إدارة بعض الجمعيات، وأورد عبدي مثلاً عن جمعية تربية الإوز وقال: "بسبب عدم معرفة الطريقة الصحيحة لتربية الإوز في بادئ الأمر، أصيب قسم منها ببعض الأمراض، مما أدى إلى نفوقها، في حين تم تلافي هذه المشكلة بعد الاستعانة بذوي الخبرات".

الحلول

يعمل دار الجمعيات في كركي لكي على إطلاق حملة توعية عبر كومينات القرى والنواحي والبلدات التابعة للناحية والبالغ عددها 62 كوميناً، خلال الأيام القادمة، لشرح مفهوم الجمعيات التعاونية "التشاركية" وأهدافها وفوائدها على الأهالي، وحث الأهالي على ضرورة افتتاح مشاريع تشاركية على مستوى كومينات القرى، لتحقيق نوع من التوازن الاقتصادي في المجتمع.

(ك)

ANHA