عوائل الشهداء تستنكر انتهاكات الاحتلال التركي بحق مزارات شهداء عفرين

استنكرت عوائل الشهداء في ناحية تربه سبيه إقدام الاحتلال التركي ومرتزقته، على الاعتداء وهدم وتخريب مزار الشهيدة أفيستا خابور في مقاطعة عفرين، مؤكدة مضيهم خلف شهدائهم حتى تحرير عفرين.

عوائل الشهداء تستنكر انتهاكات الاحتلال التركي بحق مزارات شهداء عفرين
الإثنين 13 آب, 2018   03:12

ريناس رمو – كادار إبراهيم/قامشلو

على خلفية إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المحتلين لمقاطعة عفرين على تخريب مزار الشهيدة أفيستا خابور قبل يومين، أبدت عوائل الشهداء في ناحية تربه سبيه استنكارها لهذا العمل الجبان واللاأخلاقي.

وخلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار قال عضو مجلس عوائل الشهداء في تربه سبيه، سعيد الحبيب:" دولة الاحتلال التركي أقدمت كعادتها على عمل ينافي كافة القيم الإنسانية والأخلاقية وذلك بالاعتداء على مزار الشهيدة أفيستا خابور بمقاطعة عفرين وهدمه وتخريبه".

منوهاً أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها جيش الاحتلال التركي على هدم المزارات المقدسة وخاصة مزارات الشهداء، فقد فعلها سابقاً في باكور كردستان وباشور واليوم في روج آفا في مقاطعة عفرين المحتلة.

الحبيب رجح قيام الاحتلال التركي ومرتزقته بهكذا أفعال كونهم يدركون ما للشهداء من قدسية ومكانة عظيمة في قلب الشعب الكردي وشعوب الشمال السوري، وهو تعبير عن مدى حقدهم على المناضلين والمناضلات الذين وقفوا في وجه المحتلين والمرتزقة وتصدوا لهم حتى آخر قطرة دم في عروقهم.

أما إيناس الحسين من عوائل الشهداء، فأكدت أن الدولة التركية تحاول بكافة وسائلها ضرب قيم الشعوب الأصيلة، ومنها محاولات هدم مزارات الشهداء التي تعتبر رموزاً مقدسة لدى الشعوب عامة والكردي خاصة، لذا تهدف إلى إزالة كل رمز معنوي ومقدس يتعلق بالشعب الكردي، وذلك ضمن سياسات تركيا الساعية لإبادة الشعوب من كافة النواحي.

بدوره قال عبد الرحمن أحمد:" إن أردوغان يدعي أنه يحمل راية الإسلام ويعتبر نفسه خليفة للمسلمين، فأي خليفة هذا الذي يدمر ويخرب قبور المسلمين والشهداء، هذا أمر لم يفعله أعداء الإسلام أنفسهم، ولكن نجد أردوغان وجيشه ومرتزقته يفعلونه".

أحمد أشار إلى أن هذا العمل اللاإنساني واللاأخلاقي هو ردة فعل من المحتل التركي ومرتزقته بعد الفشل السياسي والاقتصادي الذي يلاحق أردوغان، وإدراكهم أن سياساتهم في المنطقة متجهة إلى فشل ذريع، وأن عفرين ستتحرر عاجلاً أم آجلاً.

(ل)

ANHA