غريفيث: المحادثات المقبلة ستركز على الحكم الانتقالي ونزع السلاح

أكد المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن جريفيث أن المحادثات المقررة الشهر المقبل بين الأطراف المتحاربة في اليمن ستركز على اتفاق للحكم الانتقالي ونزع السلاح.

غريفيث: المحادثات المقبلة ستركز على الحكم الانتقالي ونزع السلاح
الأحد 12 آب, 2018   04:29

مركز الأخبار

وقال جريفيث لصحيفة الشرق الأوسط  ”بشكل أساسي، نحن نحاول أن نتوصل إلى أن تتفق حكومة اليمن وأنصار الله (الحوثيون) على القضايا الضرورية لوقف الحرب والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع“.

وأضاف ”سيتطلب ذلك اتفاقاً موقعاً من قبل الجميع يتضمن أولا خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية... وثانياً سيتطلب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها“.

ويحاول جريفيث التفاوض لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات والذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص ودفع باليمن إلى شفا مجاعة.

وقال جريفيث إنه ينبغي أن يشارك في مباحثات الحكومة الجديدة ممثلون عن المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل العام الماضي، والحركة الجنوبية الانفصالية، وهي طرف قوي قدم الكثير من المقاتلين المدعومين من التحالف في مواجهة الحوثيين.

وأشار جريفيث ”مسألة مستقبل الجنوب لن يتم التفاوض بشأنها في هذه المشاورات، بل ستكون جزءا من نقاش يمني في المرحلة الانتقالية“ مضيفا أن الأمم المتحدة تدعم وحدة اليمن.

ومن المقرر أن تبدأ مشاورات في جنيف في السادس من سبتمبر أيلول بشأن إطار عمل لمحادثات السلام وإجراءات لبناء الثقة.

ونجحت جهود جريفيث حتى الآن في تفادي هجوم شامل للتحالف العسكري على مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية في غرب اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقتلت ضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية عشرات الأطفال كانوا على متن حافلة في محافظة صعدة بشمال اليمن يوم الخميس. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل في الغارة.

سلمت البعثة الدائمة للسعودية لدى الأمم المتحدة، الليلة الماضية، رسالة عاجلة لرئيسة مجلس الأمن الدولي، المندوبة البريطانية كارين بيرس، وللأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وأفادت وكالة "واس" بأن المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي، قال في رسالته لمجلس الأمن، إن "الائتلاف لدعم الشرعية في اليمن ذكر أن الاستهداف الذي حدث يوم الخميس الموافق 9 أغسطس 2018 في محافظة صعدة، هو عمل عسكري مشروع استهدف قادة الحوثيين الذين كانوا مسؤولين عن تجنيد وتدريب الأطفال الصغار، ومن ثم إرسالهم إلى ساحات القتال، كما استهدف أحد أبرز المدربين على الأسلحة، بما في ذلك مدرب على القنص".

(ي ح )