الصلح سيد الاحكام

صالحت حركة المجتمع الديمقراطي وبالتنسيق مع مجلس العشائر الكردية ولجنة الصلح في الإدارة الذاتية الديمقراطية بين عائلتين من عشيرتي الخواتنة والجبور بعد خلاف دام أكثر من شهرين.

الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
الصلح سيد الاحكام
السبت 11 آب, 2018   11:08

الحسكة

وعقدت حركة المجتمع الديمقراطي جلسة مصالحة  في قرية أم حجيرة التابعة لناحية الهول في مقاطعة الحسكة، للصلح بين عائلين من عشيرتي الخواتنة والجبور على خلفية اقتتال حصل بين الطرفين قبل حوالي الشهرين. 

وحضر اجتماع الصلح ممثلين مجلس العشائر الكردية ومجلس أعيان الحسكة، جمال خلف برو، شيخ عشيرة الجبور فواز الزوبع، ممثل حركة المجتمع الديمقراطي وعضو حزب سوريا المستقبل عبد الفتاح فاطمي، ممثل علاقات قوات سوريا الديمقراطية روزاد زافي، مسؤول لجنة العلاقات في الهول دمهات كوجر، وممثل عن مجلس سوريا الديمقراطية شيخموس أحمد.

كما حضر الصلح ممثلين عن عشائر الشمر والشرابيين بالإضافة الى مجلس العشائر الكردية ومجلس الهيئات والمنظمات التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية.

بدأت جلسة المصالحة بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقى الإداري في مجلس سوريا الديمقراطية شيخموس أحمد، كلمة قال فيها "بفضل لجنة الصلح المكلفة من قبل الإدارة الذاتية يتم الصلح بأسرع وقت مقارنة مع الأعوام الماضية، كما أننا نعتبر أن هذا الصلح جزء من الحوار السوري- السوري الذي يجب أن ينعقد ويشارك فيه كافة المكونات السورية لوضع حد للأزمة كما يتم وضع حد للخلافات بين العشائر".

تلاها كلمة باسم عشيرة الخواتنة ألقاها شيخ العشيرة حج محمود الموسى، قال فيها "في هذا اليوم الذي اجتمعنا فيه على الخير أبارك هذه الصلحة على العشيرتين، ونحن كعشيرة الخواتنة نشكر كل من سعى إلى هذا الصلح".

بعدها حرب الشيخ فواز الزوبع عضو مجلس أعيان الحسكة وممثل مجلس قبيلة الجبور، بالضيوف وشكر اللجنة المكلفة من قبل الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي التي ساهمت في الصلح بين العشيرتين، وتمنى أن يعود الأمان بين العشيرتين.

ومن جانبه تلى عضو حزب سوريا المستقبل عبد الفتاح فاطمي، نص عقد المصالحة الذي تضمن دفع عشيرة الجبور مبلغ مالي قدره اربع ملايين ليرة تعويضاً للضرر الذي سببوه، كما تعهدت عشيرة الجبور بمنع مواشيها من دخول أراضي عشيرة الخواتنة وخاصة قرية الدباغية، كما يلتزم الطرفين بإسقاط التهم عن بعضهم لدى المحكمة للإفراج عن المعتقلين وتقوم عشيرة الخواتنة بنصب خيمة الصلح، وفي حال قيام أحد الطرفين بمخالفة هذه الشروط يغرم بملغ وقدره عشرة ملايين ليرة سورية.

وفي نهاية الصلح قام كل من شيخ عشيرة الخواتنة وشيخ عشيرة الجبور بالمصافحة أمام الحضور وقدمت عشيرة الخواتنة وجبة الغذاء للحاضرين.

كما أكد شيوخ عشيرتي الخواتنة والجبور على أهمية الصلح بين العشائر، لافتين إلى أنه وبفضل هذا الصلح عاد الأمان بين العشيرتين.

(ش ح/هـ)

ANHA