قوات النظام تتقدم في بادية السويداء وتعثر المفاوضات بشأن المختطفين

حققت قوات النظام المزيد من التوغل في بادية السويداء بعد قصف كثيف على مناطق مرتزقة داعش وسط قلق من أهالي السويداء على مصير الرهائن المتواجدين لدى مرتزقة داعش.

قوات النظام تتقدم في بادية السويداء وتعثر المفاوضات بشأن المختطفين
السبت 11 آب, 2018   10:20

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مدينة السويداء تشهد لليوم الـ 18 على التوالي معارك وعمليات عسكرية بين المسلحين المحليين وقوات النظام من جانب، ومرتزقة داعش من جانب آخر، منذ الهجوم الأعنف والأكثر دموية، والذي نفذه المرتزقة بشكل مباغت في الـ 25 من تموز، والذي أودى بحياة نحو 260 شخصاً من مدنيين ومسلحين محليين بينهم عشرات الأطفال والمواطنات.

وتمكنت قوات النظام من تحقيق المزيد من الوغل في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، مستعينة بعمليات قصف صاروخي ومدفعي مكثفة وضربات جوية نفذتها الطائرات الحربية على مناطق تواجد المرتزقة ومواقعهم.

عمليات التقدم هذه تتزامن مع إخفاق جديد في التوصل إلى اتفاق بين النظام ومرتزقة داعش ووجهاء من السويداء، حول المختطفين والمختطفات الذين أعدم منهم فتى في الـ 19 من عمره، وفارقت سيدة منهن الحياة في ظروف لا يزال الغموض يلفها، إذ لم يتم الاتفاق على شروط للمبادلة.

وبدورها ذكرت وكالة "سانا" التابعة للنظام  في وقت سابق أن "وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تابعت انتشارها باتجاه سد الزلف وتلول الضبع والضبيعة وعلم والصفا وأرض الكراع ذات الطبيعة الوعرة، وفرضت سيطرتها على مساحات جديدة إلى عمق نحو 40 كم من ريف السويداء الشرقي على بعض المحاور، وبالتالي توسيع حزام الأمان للقرى والتجمعات السكنية في المنطقة".

وشنت قوات النظام يوم الخميس الماضي، هجوماً واسعاً في بادية السويداء، بعد فشل التفاوض بين الجانب الروسي ومرتزقة داعش حول مختطفي السويداء بسبب الخلاف حول وجهة مرتزقة داعش المتواجدين في وادي اليرموك حيث رفض أهالي السويداء نقلهم إلى باديتهم فيما رفض مرتزقة داعش الانتقال إلى ريف حمص ومناطق أخرى تابعه لهم.

(ي ح)