الجسور المدمرة... تعيق حركة الأهالي في أرياف الطبقة

يعاني أهالي ريف مدينة الطبقة الشرقي من صعوبات في التنقل بين قراهم ما يدفعهم إلى قطع مسافات طويلة للوصول للمناطق المحيطة بهم، نتيجة تدمير الجسور التي عمدت مرتزقة داعش على تفخيخها.

الجسور المدمرة... تعيق حركة الأهالي في أرياف الطبقة
الجسور المدمرة... تعيق حركة الأهالي في أرياف الطبقة
الجسور المدمرة... تعيق حركة الأهالي في أرياف الطبقة
الخميس 9 آب, 2018   04:19

عدي الأحمد/ الطبقة

وأقيمت العديد من الجسور الإسمنتية والمعدنية على مجرى نهر الفرات وقناة البليخ التي تتفرع عن السد في الجهة الشمالية حيث تتقطع السبل بين الريف الشرقي لمدينة الطبقة وبين قرى "السويدية، اليمامة، كديران والسحلبية".

وبالتزامن مع حملة غضب الفرات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير مدينة الطبقة وريفها، عمدت مرتزقة داعش على تفخيخ جميع الجسور التي تربط  أجزاء الريف بعضها ببعض.

أهالي بلدتي السويدية واليمامة اعتادوا السير 15كم متراً  والعودة إذا ما أرادوا الوصول إلى القرى المجاورة والتي قد لا تبعد إحداها عن قريتهم سوى عشرات الأمتار بعد أن أقدمت داعش على تفخيخ الجسر الذي يربط منطقتهم بالجوار عبر قناة البليخ.

جمعة الصالح 55 عاماً من قرية اليمامة قال: "كنا نعبر نحو القرية المجاورة خلال أقل من 5 دقائق فقط عبر الجسور ولكن اليوم نحتاج أكثر من 30 دقيقة للعبور نحو الطرف الآخر".

هذا وقدمت بلدية الشعب في الطبقة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية دراسة شاملة حول ترمّيم الجسور للكتيبة الهندسية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية لإنشاء الجسور أو ترميم المتضررة منها.

وقد قامت مؤخراً الكتيبة الهندسية في قوات سوريا الديمقراطية بتركيب عدد من الجسور المعدنية في كل من بلدة الجرنية والسلحبية وشمس الدين في أرياف الطبقة.

ويذكر أن منطقة الطبقة تحتوي على قرابة 7 جسور نصفها مدمر بشكل كامل الأمر الذي يؤدي إلى إعاقة حركة السير والمشاة بين القرى.

ومنذ تحرير مدينة الطبقة بتاريخ 10 أيار العام الماضي تعمل الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة والمؤسسات التابعة لها على قدم وساق لخدمة المدنيين.

(س)

ANHA