اشتباكات في بادية السويداء ومخاوف من إعدام المزيد من الرهائن

تتواصل الاشتباكات على عدة محاور في بادية السويداء بين قوات النظام ومرتزقة داعش وسط مخاوف من إقدام المرتزقة على إعدام المزيد من الرهائن.

اشتباكات في بادية السويداء ومخاوف من إعدام المزيد من الرهائن
الإثنين 6 آب, 2018   05:19

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل الاشتباكات على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين قوات النظام من طرف، ومرتزقة داعش من طرف آخر، وذلك في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام في المنطقة مساء أمس الأحد الـ 5 من شهر آب/أغسطس الجاري.

وتقدمت قوات النظام في محورين اثنين، إذ تمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع وتلال في الريف الشمالي الشرقي، بالتزامن مع تقدمها وسيطرتها على مواقع ثانية شرق قرية السبكي في ريف السويداء الشرقي، هذا وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف تنفذه قوات النظام على مواقع مرتزقة داعش وذلك بعد استقدامها لتعزيزات عسكرية ضخمة.

وكانت  مصادر كشفت أن الروس اقترحوا على المجموعات المسلحة من أهالي السويداء المشارَكة في حملة عسكرية يُجهز لها النظام ضد مرتزقة داعش في بادية المدينة، وأشارت المصادر إلى موافقة عدد من المجموعات المشاركة، بعد ضغوط من شيخ عقل طائفة الدروز الموحدين في سورية حمود الحناوي، شرط انسحاب قوات النظام من المنطقة بعد دحر داعش، وانتشار قوة روسية مكانها، فيما ذكرت مصادر أخرى أن مسألة المشاركة ما زالت قيد البحث خوفاً من إقدام المرتزقة على إعدام مزيد من المختطفين والمختطفات والتنكيل بهم.

وكان مرتزقة داعش أعدموا أحد الرهائن الثلاثين الذين اختطفهم من السويداء إثر هجوم دامٍ شنه في 25 تموز المنصرم وقتل فيه 250 مدنياً، وهو ما أثار المخاوف من لجوء المرتزقة إلى إعدامات أخرى من ضمن المجموعة بموازاة تعثر المفاوضات بين النظام والوجهاء والروس مع مرتزقة داعش.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت أمس استعدادها لتبديل المختطفين من أهالي السويداء مع معتقلين من مرتزقة داعش لديها.

فيما قال القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو أنهم جاهزون لإرسال قواتهم إلى السويداء من أجل قتال مرتزقة داعش مستفيدين من تجارب المعارك التي خاضوها ضدهم وتحريرهم لمساحات كبيرة من الجغرافيا السورية من داعش.

(ي ح)