الخضر الكردستاني والاتحاد السرياني يدعوان لحماية الإيزيديين والاعتراف بإدارتهم الذاتية

في الذكرى الرابعة لمجزرة شنكال، ناشد حزبا الخضر الكردستاني والاتحاد السرياني المنظمات الإنسانية والولايات المتحدة لمنع ارتكاب المجازر، داعين للاعتراف بالمؤسسات المدنية والأمنية والإدارة الذاتية التي تشكلت في شنكال بعد التحرير، وذلك خلال إصدارهما بيانين منفصلين.

الخضر الكردستاني والاتحاد السرياني يدعوان لحماية الإيزيديين والاعتراف بإدارتهم الذاتية
الجمعة 3 آب, 2018   12:17

مركز الأخبار

أصدر حزبا الخضر الكردستاني والاتحاد السرياني بيانين كتابيين منفصلين، إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الرابعة لارتكاب مجرزة شنكال، التي حدثت في 3/8/2014 وراح ضحيتها آلاف الإيزيديين.

وجاء في بيان حزب الخضر الكردستاني:

"تأبى القوى الظلامية والإرهابية، إلا أن تضع اسمها في التاريخ، ولكن لتلعنها الإنسانية على مدى العصور، على أفعالها التي تحاول فيها اجتثاث الحضارات والشعوب الأصيلة من مناطقها عن طريق الإرهاب والقتل على الهوية.

بمثل هذه الذهنية انطلقت داعش منذ أربع سنوات للهجوم على شعبنا الإيزيدي في شنكال.

الإنسانية أجمعها رأت المجازر التي حدثت لشعبنا الإيزيدي وعمليات الخطف والبيع، ولكنها لم تحرك ساكناً، ولولا مبادرة وحدات حماية الشعب والمرأة، لحمايتهم وفتح ممر آمن لهم إلى روج آفاي كردستان وتقديم المساعدة لهم، لكانت النتائج أسوأ بكثير مما كانت، ولكن قيام هذه القوات بواجبها خفف شيئاً ما من هذه الجريمة المروعة.

إننا في حزب الخضر الكردستاني، إذ ندين بشدة جريمة الإبادة في ذكراها الرابعة، نطالب القوى الكردية بتهيئة الظروف لعودة هذا الشعب لأرض آبائه وأجداده، كما نطالب مؤسسات المجتمع الدولي والحكومة العراقية الفيدرالية، بالقيام بواجباتها، في إعادة إعمار منطقة شنكال، والاعتراف بالمؤسسات المدنية والأمنية التي شكلها شعبنا في شنكال، لحماية نفسه".

فيما قال حزب الاتحاد السرياني في بيانه:

"في الثالث من شهر آب لعام 2014 قام تنظيم داعش بالهجوم على منطقة شنكال والتي يسكنها الايزيديون وارتكب فيها أبشع الجرائم بحق هذا الشعب المسالم من قتل واختطاف وأيضاً تهجير لعشرات الآلاف من أرضهم ومناطقهم، وبعدها بعدة أيام قام ذات التنظيم بالهجوم على منطقة سهل نينوى ذي الغالبية من الشعب السرياني الآشوري الكلداني وأيضاً ارتكب فيه أبشع الجرائم، مما أدى إلى تهجير قسري كامل لهذا الشعب وأصبح هو والايزيديون سكان مخيمات وسط تقاعس من الحكومات المحلية والمجتمع الدولي في تأمين أبسط احتياجاتهم الضرورية مما زاد من معاناتهم أكثر وهجرة قسم منهم نحو بلاد الاغتراب.                                               

أمام هذه الإبادة الجماعية بحق هذين الشعبين والتي حصلت على يد تنظيم داعش الإرهابي ونتائجها السلبية على الخريطة الديمغرافية للعراق والذي يتميز بالتعددية القومية والدينية، وكذلك ما فعله هذا التنظيم في سوريا بحق جميع مكوناتها ونحن الآن مع اقتراب نهاية الحرب على هذا التنظيم يستوجب أن تتحقق العدالة والديمقراطية وإحداث التغيير الديمقراطي المنشود وبناء نظام حكم قوي يستمد قوته من وحدة جميع أبناء الوطن ويعترف بحقوق جميع المكونات لتكون يداً واحدة في مواجهة أي خطر قادم.                                                                       

إننا في حزب الاتحاد السرياني ندين هذه الجرائم ونعتبرها إبادة عرقية بحق تلك الشعوب ونطالب المجتمع الدولي بالوقوف بشكل جدي لمنع تكرارها ومساندة هذه الشعوب في حقوقها ومطالبها الوطنية والمشروعة أسوة ببقية المكونات في بلدهم وكذلك ندعم جهود الأمم المتحدة في الوصول إلى حل للقضية السورية بشكل عادل يلبي متطلبات عموم المكونات السورية ويضمن حقوقهم كاملة ويرسخ لمفاهيم حضارية ونبذ السياسات الشوفينية والعدائية والأفكار الإرهابية ، ونعتبر أي حل غير ذلك هو استمرار للصراعات والإبادات بحق الشعوب المظلومة".

(ن ح)

ANHA