في ذكرى مجزرة شنكال نساء إيزديات من عفرين يؤكدن أن لابديل عن المقاومة

قالت نساء إيزيديات من عفرين:" إن أي قوة تريد إمحاء هوية ووجود شعبٍ ما تلجأ إلى سياسة إضعاف دور المرأة فيه كما حصل في شنكال ويحدث في عفرين"، مؤكدات أنهن سيواصلن المقاومة ويرفعن من مستوى النضال لتحرير عفرين ولن يسمحن للاحتلال التركي بإبادة الشعب الكردي عامة والإيزيدي خاصة.

في ذكرى مجزرة شنكال نساء إيزديات من عفرين يؤكدن أن لابديل عن المقاومة
الجمعة 3 آب, 2018   04:26

فيدان عبد الله/ الشهباء

وجاء ذلك خلال إجراء وكالة أنباء هاوار لقاءات مع عدد من النساء الإيزيديات من أهالي عفرين القاطنات في الوقت الحالي في منطقة الشهباء، ورصد آرائهن حول الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال.

حيث قالت المواطنة ليلى شامو "في هذا اليوم نستذكر الذكرى الأليمة التي مرت على الشعب الإيزيدي في شنكال والذي تعرض لأبشع أنواع المجازر وإن هجوم مرتزقة داعش على الأهالي بهذه الأساليب القذرة يؤكد وجود مؤامرة من قبل العديد من الجهات ويثبت ضعفهم وخوفهم من وجود شعب متأصل متمسك بهويته وديانته كالشعب الإيزيدي".

وتابعت ليلى حديثها بالإشارة إلى أن استهداف مرتزقة داعش للنساء بكافة الطرق والوسائل من خلال عمليات القتل، الخطف، التعذيب والممارسات اللاأخلاقية والبعيدة عن الإنسانية توضح ضعفهم أمام إرادة المرأة وهي لعبة أخرى يريدون من خلالها إمحاء وجود المجتمع الإيزيدي.

وبدورها تأسفت الأم خاتون عبدو من استمرار الممارسات والانتهاكات التي كان مرتزقة داعش يمارسونها في مناطق سيطرتهم بحق النساء والتي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة اليوم، مشيرة إلى أن هذا يؤكد مرة أخرى خفايا دعم تركيا لمرتزقة داعش وكافة المجموعات الأخرى في سعيها لإبادة الشعب الكردي عامة والإيزيدي بشكل خاص.

وعليه ناشدت خاتون المجتمع الدولي والرأي العالمي لمحاسبة مرتكبي مجزرة شنكال والإسراع في إخراج الاحتلال التركي من أراضي عفرين تحسباً لعدم ارتكاب مجازر أكبر بحق الشعب الإيزيدي.

ونوهت المواطنة قدرت بطال بأنه من مخططات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين في الهجوم على عفرين تكرار ما حدث بحق نساء شنكال مع نساء عفرين هذه المرة، قائلة:" إلا أن إدراك المرأة العفرينية مدى قذارة ووحشية الاحتلال التركي ومرتزقته دفعها للخروج وعدم الوقوع تحت سيطرة هذا المحتل الهمجي".

وأكدت قدرت في حديثها أنهم ونتيجة مخاوفهم من وقوع مجازر أخرى أكبر بحق عفرين والنساء اضطررن لأخذ قرار الخروج من عفرين إلا أنهن يواصلن المقاومة وسيرفعن من وتيرة النضال بكافة أشكاله حتى تحرير عفرين ولن يسمحوا للاحتلال التركي ومرتزقته بالوصول إلى هدفهم في إبادة الشعب الكردي عامة والإيزيدي خاصة.

(ل)

ANHA