اشتباكات عنيفة في ريف حلب وإسرائيل ترحب بسيطرة النظام على الحدود

تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمجموعات المسلحة في القطاع الجنوبي من ريف حلب, فيما عاد الهدوء إلى الجنوب السوري وسط ترحيب إسرائيلي بسيطرة النظام على الحدود مع الجولان.

اشتباكات عنيفة في ريف حلب وإسرائيل ترحب بسيطرة النظام على الحدود
الخميس 2 آب, 2018   08:26

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اشتباكات على محاور في القطاع الجنوبي من ريف حلب، حيث تدور اشتباكات بين قوات النظام من جهة, والمجموعات المسلحة من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقة خلصة، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، وجاء اندلاع الاشتباكات على خلفية هجوم من قبل قوات النظام في المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وترافقت هذه الاشتباكات مع قصف مكثف من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة زيتان وقرية خلصة، بالريف ذاته، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن إصابات.

وفي الجنوب السوري أكد المرصد السوري عودة الهدوء الحذر ليسود أقصى ريف درعا الجنوبي، حيث يتواجد تجمع للعشرات من مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش، الذين تجمعوا في منطقة وادي اليرموك مع مدنيين آخرين.

وفي سياق آخر هزت انفجارات مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، ناجمة عن استهدافات متجدد من قبل قوات النظام، بالقذائف المدفعية والصاروخية، طالت مناطق في بلدة اللطامنة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، في حين لم ترد معلومات عن إصابات.

وفي السويداء عاد الهدوء ليسود ريف المدينة، في أعقاب سلسلة استهدافات مدفعية وصاروخية وجوية من قبل قوات النظام وطائراتها الحربية، لمناطق سيطرة وتواجد مرتزقة داعش في  الباديتين الشرقية والشمالية الشرقية للسويداء.

 حيث رصد هدوء حذر مترافق مع ترقب لمعرفة مصير المختطفات والمختطفين، بعد المعلومات التي وردت أمس ، عن قيام قوات النظام بفتح الطريق أمام المتبقين من عناصر مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" وعوائلهم والمدنيين للخروج من وادي اليرموك نحو شرق حوض اليرموك، ونقلهم إلى جهة مجهولة يعتقد أنها البادية السورية.

وكانت قوات النظام سيطرت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من فرض سيطرتها على كامل قرى وبلدات حوض اليرموك واستعادتها بذلك لكامل درعا، باستثناء التجمع الذي وردت المعلومات خلال الساعات الفائتة عن إنهاء تواجده في وادي اليرموك بعد التوصل لتوافق حول حوض اليرموك، حيث لا يزال الغموض يلف آلية خروج عناصرمرتزقة" جيش خالد بن الوليد" والمدنيين من منطقة وادي اليرموك، وفيما إذا كان خروجهم مقابلاً للإفراج عن المختطفات والمختطفين من ريف السويداء.

ورحب وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، باستعادة قوات النظام السوري السيطرة على الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، مؤكداً أن سوريا تعود إلى "حكم الأسد".

وقال ليبرمان، في تصريحات صحفية الخميس، إن "إسرائيل ترى أن سوريا تعود إلى وضع ما قبل الحرب الأهلية حيث الحكم المركزي تحت إدارة" الرئيس السوري بشار الأسد.

وعن التقدم الذي حققته قوات النظام أخيراً، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي عن اعتقاده أن "الجبهة السورية ستكون أهدأ بعودة حكم الأسد"، في إشارة إلى الحدود التي تفصل البلدين.

وكانت روسيا قد حسمت يوم أمس الجدل بشأن الوجود الإيراني في سوريا وأعلنت أن القوات الإيرانية انسحبت من الجولان مسافة 85 كلم, فيما رفضت تل أبيب هذا الانسحاب واعتبرته غير كافي وطالبت بتفكيك الوجود الإيراني في سوريا بشكل كامل.