عمر: إسرائيل لن تقبل بالعقوبات الأمريكية وسبب الأزمة هو التدخل التركي وإنهاء عملية السلام

قال الكاتب والصحفي الكردي حسين عمر، أن سبب الأزمة الاقتصادية التركية ليست العقوبات الأمريكية، إنما هو تدخل الاحتلال التركي في باشور ورج آفا بالإضافة إلى إنهاء عملية السلام في عام 2015 والتي كان قد أعلنتها حركة الحرية.

عمر: إسرائيل لن تقبل بالعقوبات الأمريكية وسبب الأزمة هو التدخل التركي وإنهاء عملية السلام
الخميس 2 آب, 2018   07:56

هوكر نجار/ مركز الأخبار

وأوضح عمر، إسرائيل لن تقبل بالعقوبات الأمريكية على تركيا حتى ولو بقي القس الأمريكي مؤبداً في السجن التركي، حيث جاءت تصريحاته من خلال نشر مقالات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت عمر في منشوره، أنه وبعد أن استدانت تركيا مبلغ 3.5 مليار دولار من الصين كجرعة أولية لحين استكمال العقد مع صندوق النقد الدولي والذي يناهز 50 مليار دولار حسب الشروط التركية ,أي أن شروط القرض ستكون كما ترغب تركيا وليس كعادة الصندوق الدولي بإملاء الشروط على الدول الدائنة.

وبيّن عمر، أن أردوغان حالة استثناء في هذه الفترة من تاريخ العالم لأن الرأسمالية المتوحشة تمكنت من خلاله بتوحيد أحلام الطائفة السنية في إرجاء العالم وعن طريقه تم القضاء على ما لا يقل عن مليون شخص من تلك الطائفة، سوآءا كان بالعراق أو سوريا وليبيا وأفغانستان والسودان والصومال .....، حيث تحول أردوغان إلى المرشد الأعلى لحركة الإخوان المسلمين الإرهابية.

وأكد الكاتب والصحفي الكردي، أنه ليس لأمريكا يد في تدهور الاقتصاد التركي بل عودة حزب العمال الكردستاني إلى العمل العسكري وكذلك التدخل العسكري التركي في كل من باشور وروج آفا, هو الذي أدى ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية.

وتابع في خضم منشوره "لقد كان من حظ أردوغان أن حزب العمال الكردستاني أوقف المعارك من جانب واحد لمدة زادت عن عشرة أعوام , الأعوام التي استطاع الاقتصاد التركي أن يخطو خطوات كبيرة بفضل الأمان والاستقرار التي خلقتهما عملية وقف المعارك. ولو استمر أردوغان حتى الآن لما كان هناك أي تدهور في الحالة الاقتصادية والدليل راجعوا التقارير الاقتصادية في الإعلام التركي والذي يظهر بداية التدهور من عام 2015 وهو العام الذي أنهى أردوغان مرحلة السلام وبدأ بالهجوم على معاقل الحزب، مما حدى بالحزب أن ينهي حالة وقف إطلاق النار ويبدأ بشن عمليات عسكرية على المواقع العسكرية التركية".

ونوه عمر، أن العدوان التركي على معاقل حزب العمال الكردستاني يكلف الميزانية التركية في الشهر الواحد أكثر من مليار دولار, وتابع "ومع تصاعد العمليات العسكرية انهار الأمان والاستقرار المعهود وبالتالي زاد خوف المستثمرين وبدأت بعض الشركات بسحب رؤوس أموالها وتبعها رجال أعمال أتراك أيضاً مما أدى إلى تخضم في الميزانية وتدهور في سعر صرف الليرة وزيادة في فوائد البنوك وضعف في القوة الشرائية".

وأشار عمر، إلى أن أمريكا تكذب بخصوص فرض العقوبات على تركيا، فإسرائيل لن تقبل حتى ولو بقي القس الأمريكي مؤبداً في السجن التركي، وهذا ما أدى إلى أن تحول أمريكا العقوبات ضد المؤسسات التركية إلى فرض منع دخول وزير الداخلية والعدل التركي إلى الأراضي الأمريكية، حيث تعد هذه الصيغة التوافقية كي تحفظ أمريكا ماء وجهها.

ورأى عمر، أن  تركيا وبالتأكيد سترد وستختار شخصين أمريكيين لفرض عقوبات عليهم، ولن ترد أمريكا عليها بعد ذلك وستطوي هذه الصفحة وسيظهر القس دون إعلان في واشنطن بعد أسبوع أو أسبوعين وسيخرج أردوغان بفضل نتياهو وكما هو دائماً من معركته مع أمريكا منتصراً دون تنازلات. وأضاف "ولا يستبعد أن يتم اتهام مجموعة ما بمساعدة القس للهروب خارج تركيا".

فيما أوضح الكاتب والصحفي الكردي حسين عمر، في نهاية مقاله أن تركيا التي تقوم باختطاف معارضي أردوغان من العديد من دول العالم دون تنديد أو إجراء ما. ستتهم أمريكا بالقرصنة بعد أن تكون هي من أرسلت القس إلى واشنطن.

ANHA